السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي
20
سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )
بعضهم إلى اتحاد الغيبة مع سرور أهل الإيمان « 1 » . وهذا الرد يمكن الركون إليه في خصوص اتحاد الغيبة والمنتخب ، لكنّ الذي نرجّحه هو اتحاد الغيبة مع أصل الأنوار المضيئة ، بمعنى أنّ كتاب الغيبة ليس تأليفا مستقلّا ، وإنّما هو اسم آخر لما يخصّ صاحب الزمان من كتاب الأنوار المضيئة « 2 » ، بل لا أبعد أن يكون « سرور أهل الإيمان » و « السلطان المفرّج » مأخوذين من أصل الأنوار المضيئة ، وأنّه قد يطلق عليهما اسم كتاب الغيبة ، ويؤيّد ذلك عدّة قرائن : 1 - نقل المجلسي كثيرا من أحاديث نسختنا ، بعضها بالتصريح بأنّها من كتاب سرور أهل الإيمان - وهي الأحاديث ( 1 ) ( 3 ) ( 15 ) ( 16 ) ( 17 ) ( 18 ) ( 20 ) ( 22 ) ( 28 ) ( 29 ) - وبعضها بالتصريح بأنّها من كتاب الغيبة - وهي الأحاديث ( 4 ) ( 32 ) ( 36 ) ( 37 ) ( 38 ) ( 39 ) ( 40 ) « 3 » ( 44 ) ( 45 ) ( 46 ) ( 50 ) ( 51 ) ( 77 ) ( 78 ) ( 79 ) ( 80 ) ( 81 ) ( 84 ) ( 85 ) ( 86 ) ( 88 ) ( 89 ) ( 90 ) ( 91 ) ( 92 ) ( 93 ) ( 94 ) ( 96 ) ( 100 ) - وبعضها بعنوان روى السيّد علي بن عبد الحميد دون ذكر اسم كتاب ، وهي الأحاديث ( 9 ) ( 10 ) ( 39 ) ( 40 ) « 4 » ( 41 ) ( 43 ) ( 66 ) ( 67 ) ( 68 ) ( 70 ) ( 72 ) ( 73 ) ( 75 ) ( 76 ) ، كما روى الحديث ( 65 ) عن الأنوار المضيئة . ولم نجد ولا حديثا واحدا رواه المجلسي عن السيّد علي أو عن سرور أهل الإيمان أو عن الغيبة دون أن يكون موجودا في نسختنا .
--> ( 1 ) انظر روضات الجنّات 4 : 335 ، والنجم الثاقب 1 : 119 ، والذريعة 16 : 77 . ( 2 ) البتّ بهذا الاحتمال مرهون بمطابقة ما في « سرور أهل الإيمان » و « السلطان المفرّج » مع أصل الأنوار المضيئة . ( 3 ) الحديثان ( 39 ) ( 40 ) رواهما في المجلّد 52 عن كتاب الغيبة ، كما رواهما في المجلّد 100 عن السيّد علي النيلي دون ذكر اسم كتاب . ( 4 ) راجع الهامش السابق .