السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي
21
سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )
2 - إنّ الفصل العاشر من منتخب الأنوار المضيئة يلائم موضوعه وبعض مرويّاته ما في السلطان المفرّج ، والفصل الحادي عشر يلائم موضوعه وكثير من مرويّاته ما في القسم الأوّل من سرور أهل الإيمان ، والفصل الثاني عشر يلائم موضوعه وكثير من مرويّاته ما في القسم الثاني من سرور أهل الإيمان ، بل بعض تعليقات المؤلّف بعينها موجودة في سرور أهل الإيمان وفي منتخب الأنوار المضيئة . 3 - إنّ المولى حسام الدين ابن كاشف الدين نقل عن كتاب الغيبة للسيّد النيلي ، قضيّة حسين المدلّل « 1 » ، وهذه القضيّة موجودة في السلطان المفرّج عن أهل الإيمان « 2 » ، وهذا يؤيّد اتحادهما . 4 - نقل الميرزا النوري في جنّة المأوى حكاية طويلة عن كتاب الغيبة للسيّد علي النيلي ، رواها عن شمس الدين محمّد بن قارون ، وفيها رؤية محمود الفارسي للإمام الحجّة عجّل اللّه فرجه ، وشمس الدين محمّد بن قارون روى عنه السيّد علي النيلي عدّة حكايات مشافهة في السلطان المفرّج « 3 » ، فبقرينة الراوي وموضوع الحكاية ومناسبتها للسلطان المفرّج ، يستشعر أنّ هناك ارتباطا بين العنوانين . وعلى كلّ حال ، فإنّ هناك ترابطا قويّا بين الأنوار المضيئة ، والغيبة ، وسرور أهل الإيمان ، والسلطان المفرّج ، وبعض الأول وكلّ الثلاثة التي بعده تصب في موضوع واحد ، فلا يبعد أن تكون الكتب الثلاثة الأخيرة كلّها مأخوذة عن الأوّل ، وربّما يكون حلّ هذه المسألة بشكل تام منوطا بظهور كتاب الأنوار المضيئة .
--> ( 1 ) انظر الذريعة 16 : 77 . ( 2 ) انظر الحديث ( 4 ) من السلطان المفرّج عن أهل الإيمان . ( 3 ) انظر الحكايات ( 1 ) ( 2 ) ( 5 ) من السلطان المفرّج .