السيد نعمة الله الجزائري

56

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )

فما يمنعك من المصير إليّ ، قال : إنّ قاتل أبي أفسد بما فعله دنياه عليه وأفسد أبي عليه بذلك آخرته فإن أحببت أن تكون كهو فكن ، فقال : كلّا ولكن صر إلينا لتنال من دنيانا ، فجلس زين العابدين عليه السّلام وبسط رداءه وقال : اللّهم أره حرمة أوليائك عندك فإذا ازاره مملوّة دررا شعاعها يخطف الأبصار ، فقال له : من يكون هذا حرمته عند ربّه يحتاج إلى دنياك ؟ ثمّ قال : اللّهم خذها فلا حاجة لي فيها « 1 » .

--> ( 1 ) - الخرائج والجرائح : 1 / 255 ، وبحار الأنوار : 46 / 120 .