أبي الفتح الكراجكي

6

الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )

الذين حادوا عن الطريق المعروفة بما هم عليه من إهمالهم أو « 1 » محافظة عن أهلها ، وأنا أذكر ما عندي من الأدلّة « 2 » بعد تقرير أصل في هذه المسألة .

--> ( 1 ) في « ع » : ( و ) بدل ( أو ) . ( 2 ) قال السيّد الشهيد السعيد القاضي نور اللّه التستري في إحقاق الحق ( الطبع الحجري ) : 198 : وبالجملة الدلائل على تفضيل أمير المؤمنين عليه السّلام على من عدا نبيّنا من الأنبياء كثيرة ، أقواها الآيات ، والأحاديث الدالّة على المشابهة والاتّحاد والمماثلة والمشاكلة ، وإذا قامت الحجّة على فضل أمير المؤمنين عليه السّلام على نبي من الأنبياء ، ولاح على ذلك البرهان وجب علينا القول به وترك الخلاف فيه ، ولا يوحشنا منه خلاف العامّة الجهّال ، وليس في تفضيل سيّد الوصيين ، وإمام المتقين ، وأخي رسول ربّ العالمين ونفسه بحكم التنزيل ، وناصره في الدين ، وأبي ذرّيته الأئمّة الراشدين على بعض الأنبياء المتقدّمين أمر يحيله العقل ولا يمنعه السنّة ، ولا يردّه القياس ولا يبطله الإجماع ؛ إذ عليه جمّ غفير من شيعته ، وقد نقلوا ذلك عن الأئمّة من ذريته عليهم السّلام .