أبي الفتح الكراجكي
68
الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )
إبراهيم « 1 » ، عن رقبة بن مصقلة « 2 » عن أبيه ، عن جدّه ، عن عمر بن الخطّاب ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، يقول : « لو أنّ السماوات والأرض وضعتا في كفّة ووضع إيمان عليّ في كفّة لرجح إيمان عليّ » « 3 » . مقام آخر له ، ومن ذلك خيبر ، وقد رجع عنها من أنفذهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وقتل من المسلمين من قتل ، وانهزم من انهزم « 4 » ، فلمّا أنفذ أمير المؤمنين - صلّى اللّه عليه - كان الفتح على يديه ، وقتل مرحبا « 5 » ، وفتح الحصن « 6 » ، وأظهر اللّه سبحانه المعجز
--> ( 1 ) هو : إبراهيم بن عبد الحميد ، كما في المصادر ، وانظر ترجمته في معجم رجال الحديث 1 : 241 / 191 . ( 2 ) في « م » و « ع » والمطبوع : ( رقية بن منقلة ) بدل ( رقبة بن مصقلة ) وما أثبتناه من المصادر ، وهو الصحيح ، انظر ترجمته في معجم رجال الحديث 7 : 201 / 4715 . ( 3 ) رواه بسنده من الشيعة : القاضي النعمان في شرح الأخبار 2 : 321 / 659 ، والشيخ الطوسي في أماليه : 243 / 14 وعنه في بحار الأنوار 30 : 111 / 12 ، ومحمّد طاهر القمّي في أربعينه : 450 وابن البطريق في العمدة : 271 / 728 . ومن العامّة : ابن المغازلي في مناقبه : 289 / 330 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 42 : 341 ، والذهبي في ميزان الاعتدال 3 : 494 / 7288 ، والخوارزمي في مناقبه : 130 / 145 ، والديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 363 / 5100 ، وابن حجر في لسان الميزان 5 : 97 / 328 . ( 4 ) قال عضد الدين الإيجي في المواقف 3 : 626 : قال صلّى اللّه عليه وآله - بعد ما بعث أبا بكر وعمر إلى خيبر فرجعا منهزمين : « لأعطينّ الراية اليوم رجلا يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله ، كرّارا غير فرّار » وأعطاها عليّا . أخرجه البخاري في صحيحه 5 : 22 ، في فضائل الصحابة باب مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ومسلم أيضا في صحيحه 4 : 1872 / 2407 ، وغيرهما من الصحاح والمسانيد ، وانظر أيضا الاستيعاب ( بهامش الإصابة 3 : 33 ) وتاريخ مدينة دمشق ( ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام ) 1 : 156 - 225 . . 5 و 6 انظر ما صنع أمير المؤمنين عليه السّلام بخيبر وشرح ما وقع فيه في الاختصاص للشيخ المفيد : 150 ، وأمالي الشيخ الطوسي : 30 / 2 ، والمناقب لابن شهرآشوب 3 : 129 ، بحار