صفي الرحمان مباركفوري

435

الرحيق المختوم

أحد ، فتزوجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سنة 4 ه . ماتت بعد الزواج بشهرين أو ثلاثة أشهر . 6 - أم سلمة هند بنت أبي أمية ، كانت تحت أبي سلمة ، فمات عنها في جمادي الأخرى سنة 4 ه ، فتزوجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في شوال من نفس السنة . 7 - زينب بنت جحش بن رباب من بني أسد بن خزيمة ، وهي بنت عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكانت تحت زيد بن حارثة - الذي كان يعتبر ابنا للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم - فطلقها زيد ، فأنزل اللّه تعالى يخاطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ، وفيها نزلت من سورة الأحزاب آيات فصلت قضية التبني - وسنأتي على ذكرها - تزوجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة . 8 - جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق من خزاعة ، كانت في سبي بني المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس ، فكاتبها ، فقضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتابتها ، وتزوجها في شعبان سنة 6 ه . 9 - أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان ، كانت تحت عبيد اللّه بن جحش ، هاجرت معه إلى الحبشة ، فارتد عبيد اللّه وتنصر ، وتوفي هناك ، وثبتت أم حبيبة على دينها وهجرتها ، فلما بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري بكتابه إلى النجاشي في المحرم سنة 7 ه . خطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة . 10 - صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل ، كانت من سبي خيبر ، فاصطفاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لنفسه ، فأعتقها وتزوجها بعد فتح خيبر سنة 7 ه . 11 - ميمونة بنت الحارث ، أخت أم الفضل لبابة بنت الحارث ، تزوجها في ذي القعدة سنة 7 ه ، في عمرة القضاء ، بعد أن حل منها على الصحيح . فهؤلاء إحدى عشرة سيدة تزوج بهن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وبنى بهن وتوفيت منهن اثنتان - خديجة وزينب أم المساكين - في حياته ، وتوفي هو عن التسع البواقي . وأما الاثنتان اللتان لم يبن بهما ، فواحدة من بني كلاب ، وأخرى من كندة ، وهي المعروفة بالجونية ، وهناك خلافات لا حاجة إلى بسطها . وأما السراري فالمعروف أنه تسرى باثنتين إحداهما : مارية القبطية ، أهداها له المقوقس ، فأولدها ابنه إبراهيم ، الذي توفي صغيرا بالمدينة في حياته صلى اللّه عليه وسلم ، في 28 / أو 29 من شهر شوال سنة 10 ه وفق 27 يناير سنة 632 م . والسرية الثانية هي : ريحانة بنت زيد