أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
35
ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )
يبرين « 1 » . قال أبو موسى : يجوز أن يكون حاء من الحوة وقد حذفت لامه ، ويجوز أن يكون من حوى يحوي ، ويجوز أن يكون مقصورا غير ممدود . حكى ذلك صاحب نهاية الغريب « 2 » . وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمّي ، وعمّي أبي طالب ، وأخ لي « 3 » كان في الجاهليّة » « 4 » . أخرجه تمّام الرّازي في فوائده ، وفي طريقه الوليد بن مسلمة وهو منكر الحديث ، وإن ثبت فمحمول على ما ورد في الصّحيح في أبي طالب من تخفيف العذاب عنه بشفاعته صلّى اللّه عليه وآله « 5 » .
--> ( 1 ) وقال البعض : هما قبيلتان جافيتان من وراء رمل يبرين . وهما حيّان من اليمن من وراء الرّمل ويجوز أن يكون حا من الحوة ، وقد حذفت لامه ، ويجوز أن يكون من حوى يحوي ، ويجوز أن يكون مقصورا غير ممدود . وقال الجوهري : يبرين اسم موضع . يقال : رمل يبرين كما جاء في مجمع البحرين : 4 / 270 ، والصّحاح : 3 / 1153 ، وتاج العروس : 5 / 220 و 207 ، ولسان العرب : 7 / 374 ، النّهاية : 4 / 244 . ( 2 ) انظر ، النّهاية في غريب الحديث : 1 / 466 ، لسان العرب : 12 / 145 . ( 3 ) يعني أخاه من الرّضاعة وهو ابن حليمة السّعديّة . ( 4 ) انظر ، تأريخ الخميس في أحوال النّفس والنّفيس للدّيار بكري : 1 / 232 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 35 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 1 / 143 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد ابن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 1 / 253 ، الخصائص الكبرى : 1 / 87 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 3 / 311 ، الدّرج المنيفة : 7 ، مسالك الحنفاء : 14 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 7 / 203 ، دار الكتب العلميّة بيروت ، المقامة السّندسيّة : 25 ، بلوغ المآرب في نجاة آبائه صلّى اللّه عليه وآله وعمّه أبي طالب ، العلّامة السّيّد سليمان الأزهريّ اللّاذقيّ : 121 و 171 ، بتحقيقنا . ( 5 ) لقد أرسل اللّه الأنبياء ، والرّسل مبشرين ، ومنذرين ، وبعثهم للخلق رحمة ، وهداة للنّاس أجمعين ،