أحمد بن حجر الهيتمي المكي
217
الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود
صلّى اللّه على محمد النبي الأمي ؛ فإنه لا تتم الجمعة القابلة حتى يراني في المنام ، ومن رآني . . غفر اللّه له الذنوب » أخرجه أبو موسى المديني ، ولا يصحّ « 1 » . ويروى أيضا : « من قال ليلة الجمعة عشر مرار : يا دائم الفضل على البرية ، يا باسط اليدين بالعطية ، يا صاحب المواهب السنية ؛ صلّ على محمد خير الورى بالتحية ، واغفر لنا يا ذا العلا في هذه العشية . . . » مع كلمات أخر ، وهو مكذوب « 2 » . وفي رواية بسند باطل عن علي رضي اللّه عنه : ( من صلّى على النبي صلى اللّه عليه وسلم بهؤلاء الكلمات في كل يوم ثلاث مرات ، ويوم الجمعة مائة مرة ، وهي : صلوات اللّه وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، وعليه وعليهم السلام ورحمة اللّه وبركاته . . فقد صلّى عليه بصلاة جميع الخلائق ، وحشر يوم القيامة في زمرته ، وأخذ بيده حتى يدخله الجنة ) « 3 » . قيل : كان خلاد بن كثير رحمه اللّه تعالى في النزع ، فوجد تحت رأسه رقعة مكتوب فيها : هذه براءة من النار لخلاد بن كثير ، فسألوا أهله : ما كان عمله ؟ فقال أهله : كان يصلّي على النبي صلى اللّه عليه وسلم كل يوم جمعة ألف مرة : ( اللهم ؛ صلّ على محمد النبيّ الأميّ ) . وروي في طلب الصلاة عليه صلى اللّه عليه وسلم في خصوص يوم السبت والأحد حديث وفيه : أن اليهود والنصارى يكثرون سبّه صلى اللّه عليه وسلم فيهما ، وحديث فيه ذكر : ( صلاة عشرين ركعة ليلة الأحد يصلّي عليه صلى اللّه عليه وسلم في كل ركعة مائة مرة ) قال الحافظ السخاوي : ( وآثار
--> ( 1 ) كذلك عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص 383 ) لأبي موسى المديني ، وذكره ابن الجوزي في « الموضوعات » ( 2 / 58 ) . ( 2 ) عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص 383 ) لأبي موسى المديني . ( 3 ) عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص 384 ) لأبي موسى المديني .