أحمد بن حجر الهيتمي المكي
139
الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود
وفي أخرى رجالها ثقات : « ما صلى عليّ عبد من أمتي صلاة صادقا من قلبه . . إلا صلى اللّه عليه بها عشر صلوات ، ورفعه بها عشر درجات ، وكتب له بها عشر حسنات ، ومحا عنه بها عشر سيئات » « 1 » . وفي أخرى في سندها غير مشهور ، لكن وثّقه ابن حبان على قاعدته فيمن لم يجرّح : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو مسرور ، فقال : « الملك جاءني فقال لي : يا محمد ؛ إن اللّه تعالى يقول لك : أما ترضى - وفي لفظ : أما يرضيك - يا محمد ألّا يصلي عليك أحد من عبادي - وفي لفظ : من أمتك - إلا صلّيت عليه عشرا ، ولا يسلّم أحد من عبادي - وفي لفظ : من أمتك - إلا سلّمت عشرا ؟ - وفي لفظ : « عليه » فيهما - قال : بلى يا ربّ » « 2 » . وفي رواية ضعيفة : أصبح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوما طيب النفس ، يرى في وجهه البشر ، فقالوا : يا رسول اللّه ؛ أصبحت طيب النفس ، يرى في وجهك البشر ، فقال : « أجل ؛ أتاني آت من ربي ، فقال : من صلّى عليك من أمتك صلاة . . كتب اللّه له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وردّ عليه مثلها » « 3 » . وفي أخرى : « أتاني آت من ربي فأخبرني : أنه لن يصلّي عليّ أحد من أمتي . . إلا ردّ اللّه عليه عشر أمثالها » « 4 » .
--> - ( 56 / 362 ) . ( 1 ) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 22 / 195 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 8 / 373 ) . ( 2 ) أخرجه ابن حبان في « صحيحه » ( 3 / 196 ) ، والنسائي في « الكبرى » ( 1207 ) ، وابن أبي شيبة ( 2 / 398 ) . ( 3 ) أخرجه أحمد ( 4 / 29 ) ، وذكره المنذري في « الترغيب والترهيب » ( 2471 ) . ( 4 ) أخرجه البيهقي في « الشعب » ( 2 / 212 ) ، والقاضي إسماعيل الجهضمي في « فضل الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم » ( 1 ) ، وابن أبي عاصم في « الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم » ( 49 ) .