أحمد بن حجر الهيتمي المكي

103

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

وقيل : هو : ( اللهم ؛ صلّ على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي ، وعلى آله وأزواجه وذريته ، وسلّم عدد خلقك ، ورضا نفسك ، وزنة عرشك ، ومداد كلماتك ) ، قال بعض المحققين : وهذه أبلغ . وقيل : هو : ( اللهم ؛ صلّ على محمد وعلى آل محمد وسلم ، عدد خلقك ، ورضا نفسك ، وزنة عرشك ، ومداد كلماتك ) ، قال بعض المحققين : وهذا مأخوذ من الحديث الصحيح في التسبيح ، وإنه أفضل من غيره . وقيل : هو : ( اللهم ؛ صلّ على محمد وعلى آل محمد صلاة دائمة بدوامك ) . وقيل : هو : ( اللهم ؛ يا رب محمد وآل محمد ؛ صلّ على محمد ، وآل محمد ، واجز محمدا صلى اللّه عليه وسلم ما هو أهله ) . وقيل : هو : ( اللهم ؛ صلّ على محمد النبي ، وأزواجه أمهات المؤمنين . . . ) إلخ ما مر ؛ لقوله صلى اللّه عليه وسلم في حديثه : « من سرّه أن يكتال بالمكيال الأوفى . . فليقل ذلك » « 1 » . [ الصيغة التي مال إليها المصنف في الصلاة عليه ص ] والذي أميل إليه وأفعله منذ سنين : أن الأفضل ما يجمع جميع ما مر بزيادة ، وهو : ( اللهم ؛ صلّ على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي ، وعلى آل محمد وأزواجه أمهات المؤمنين ، وذريته وأهل بيته ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي ، وعلى آل محمد وأزواجه أمهات المؤمنين ، وذريته وأهل بيته ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين ، إنك حميد مجيد ، وكما يليق بعظيم شرفه وكماله ورضاك عنه ، وما تحب وترضى له ، دائما أبدا ، عدد معلوماتك ، ومداد كلماتك ، ورضا نفسك ، وزنة عرشك ، أفضل صلاة وأكملها وأتمها ، كلما ذكرك وذكره الذاكرون ،

--> ( 1 ) تقدم تخريجه ( ص 91 ) .