العلامة المجلسي

361

بحار الأنوار

عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : الغلام يلقح بتفلك ثدياه وبسطح ( 1 ) ريح إبطيه ( 2 ) . بيان : لا يلقح : لا يجامع ، ( 3 ) وهو كناية عن البلوغ ، وفي القاموس : فلك ثديها وتفلك : استدار . 53 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن خليل بن عمرو اليشكري ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إذا كان الغلام ملتاث الأدرة صغير الذكر ساكن النظر فهو ممن يرجى خيره ويؤمن شره ، قال : وإذا كان الغلام شديد الأدرة كبير الذكر حاد النظر فهو ممن لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ( 4 ) . توضيح : في أكثر النسخ " ملتاث الأدرة " بالتاء المثناة ثم الثاء المثلثة من اللوثة بالضم وهي الاسترخاء ، والأدرة : نفخة في الخصية ، وكأن المراد بها هنا نفس الخصية أي مسترخي الخصية متدليها ، وفي بعضها " الأزرة " بالزاي ، أي هيئة الائتزار ، والتياثه كناية عن أنه لا يجود شد الإزار والمنطقة بحيث يرى منه حسن الائتزار فعجب به كما هو عادة الظرفاء ، وفي بعضها " ملثاث " بالثائين المثلثتين ، واللث والالثاث واللثلثة : الالحاح والإقامة ودوام المطر ، والثلاثة : الضعف والحبس ( 5 ) والتردد في الامر ، ذكرها الفيروزآبادي ، والأول أنسب . 54 - الكافي : عن علي بن محمد بن بندار ، عن أبيه ، عن محمد بن علي الهمداني . عن أبي سعيد الشامي ، عن صالح بن عقبة ، قال : سمعت العبد الصالح يقول : تستحب

--> ( 1 ) في أكثر النسخ : يتفلك ثدياه ويسطع . . وفى المصدر : وتسطع . ( 2 ) الكافي : ج 6 ، ص 46 . ( 3 ) في أكثر النسخ " أو " . ( 4 ) الكافي : ج 6 ، ص 51 . ( 5 ) في القاموس [ طبعة مصر ] ، الجيش . والظاهر أن الصواب هو الحبس ، لأنه من معاني اللثلثة