العلامة المجلسي

11

بحار الأنوار

أجزاء الكعبة وهي الحجر والركن اليماني واقعة على الجانب المقابل ، فهو بمنزلة اليمين . 12 - العلل : بالاسناد إلى وهب ، قال : إن الريح العقيم تحت هذه الأرض التي نحن عليها قد زمت بسبعين ألف زمام من حديد ، قد وكل بكل زمام سبعون ألف ملك ، فلما سلطها الله عز وجل على عاد استأذنت خزنة الريح ربها عز وجل أن تخرج منها في مثل منخر الثور ، ولو أذن الله عز وجل لها ما تركت شيئا على ظهر الأرض إلا أحرقته ، فأوحى الله عز وجل إلى خزنة الريح أن أخرجوا منها في مثل ثقب الخاتم فأهلكوا بها ، وبها ينسف الله عز وجل الجبال نسفا ، والتلال والآكام والمدائن والقصور يوم القيامة ، وذلك قوله عز وجل " ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ( 1 ) " والقاع الذي لانبات فيه ، والصفصف الذي لاعوج فيه ، والأمت المرتفع . وإنما سميت العقيم لأنها تلقحت بالعذاب وتعقمت عن الرحمة كتعقم الرجل ( 2 ) إذا كان عقيما لا يولد له - الخبر - ( 3 ) . بيان : قال الجوهري : نسفت البناء نسفا : قلعته . وقال : القاع المستوى من الأرض وكذا الصفصف . وقال : الأمت المكان المرتفع ، وقوله تعالى " لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " أي لا انخفاض فيها ولا ارتفاع . 13 - قصص الراوندي : بإسناده إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا هاجت الرياح فجاءت بالسافي الأبيض والأسود والأصفر فإنه رميم قوم عاد . بيان : في القاموس : سفت الريح التراب تسفيه : ذرته ، أو حملته - كأسفته - فهو ساف وسفى ( انتهى ) أقول : يمكن تخصيصه ببعض البلاد القريبة من بلادهم كمدينة ضاعف الله شرفها - ولا بعد في التعميم أيضا .

--> ( 1 ) طه : 105 - 107 . ( 2 ) الرحم ( خ ) . ( 3 ) علل الشرائع : ج 1 ص 31 . والخبر موقوف لا اعتداد به .