العلامة المجلسي
12
بحار الأنوار
14 - العياشي : عن ابن وكيع ، عن رجل ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تسبوا الريح ، فإنها بشر ، وإنها نذر ، وإنها لواقح ، فاسألوا الله من خيرها وتعوذوا به من شرها . بيان : أي إنها مأمورة مبعوثة بأمر الله إما للبشارة بالمطر وغيره ، أو للانذار أولا لقاح الأشجار ، أو لسوق السحب إلى الأقطار كما مر ، فسبها باطل لا ينفعكم بل يضركم ، فاسألوا الله الذي بعثها ليجعلها نافعة لكم ، ويصرف شرها عنكم . 15 - العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لله رياح رحمة لواقح ينشرها بين يدي رحمته . 16 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن رئاب . ( 1 ) وهشام بن سالم ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرياح الأربع : الشمال ، والجنوب ، والصبا ، والدبور ، وقلت له : إن الناس يذكرون أن الشمال من الجنة والجنوب من النار ، فقال : إن لله عز وجل جنودا من رياح يعذب بها من يشاء ممن عصاه ، فلكل ريح منها ملك موكل بها ، فإذا أراد الله عز ذكره أن يعذب قوما بنوع من العذاب أوحى إلى الملك الموكل بذلك النوع من الريح التي يريد أن يعذبهم بها ، قال : فيأمرها الملك فتهيج كما يهيج الأسد المغضب . وقال : ولكل ريح منهن اسم ، أما تسمع قوله عز وجل " كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر " ( 2 ) وقال " الريح العقيم ( 3 ) " وقال " ريح فيها عذاب أليم ( 4 ) " وقال " فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت ( 5 ) " وما ذكر من الرياح التي يعذب الله بها من عصاه . وقال : ولله عز
--> ( 1 ) في المصدر " علي بن رئاب " والظاهر أنه الصحيح لعدم ذكر من " محمد بن رئاب " في كتب الرجال . ( 2 ) القمر : 19 ( 3 ) الذاريات : 41 . ( 4 ) الأحقاف : 24 . ( 5 ) البقرة : 266 .