محمد بن عبد الله بن عمر

58

خلاصهء سيرت رسول الله ( ص )

ونويسنده منصور بن عكرمة [ بن عامر بن ] هاشم بود . وسيد ، عليه السلام ، بر وى دعا كرد وانگشتان وى شكسته شد . وگويند : نويسنده نضر بن الحارث بود . بعد از آن ، قبيلهء بني هاشم وبني المطلب « 1 » نزد أبو طالب رفتند وبا هم عهد كردند كه نصرت سيد ، عليه السلام ، دهند ، الا أبو لهب كه سرباززد وصورت تبّت در حقّ وى وزن وى فرو آمد . وزن أبو لهب ، از فرو آمدن سورت در حقّ ايشان ، خشم گرفت وسنگى برداشت وقصد كرد كه بر سيد ، عليه السلام ، زند ، در مسجد الحرام . وأبو بكر نشسته * بود . چون نزديك شد ، چشم‌هاى أو كور شد از ديدن سيد ، وجز أبو بكر را نمىديد . گفت : محمد كجا شد ؟ كه من اين ساعت أو را مىديدم ! ما را هجو مىگويد . مگر نمىداند كه من نيز شاعرم ؟ واين بگفت وبرفت : مذمّما عصينا وأمره أبينا ودينه قلينا بعد از آن قريش سيد ، عليه السلام ، را مذمّم گفتندى . تا روزى سيد ، عليه السلام ، گفت : ألا تعجبون لما صرف اللّه عنّى من أذى قريش ، يسبّون ويهجون مذمّما وأنا محمّد « 2 » . واميّة بن خلف نيز سيد ، عليه السلام ، رنجانيدى . وكافران قريش افسوس وايذا مىكردند . ودر حقّ هر يكى قرآن مىآمد . سورت وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ در حقّ اميّة بن خلف « 3 » فرو آمد . ودر حقّ عاص بن وائل اين آيت فرو فرستاد : أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً . - إلى قوله - وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً « 4 » . ودر حق أبو جهل : وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ « 5 » . ودر حقّ نضر بن الحارث : وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ - إلى قوله تعالى - إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً « 6 » . واين آيت ديگر : وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ . إلى قوله - فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ « 7 » .

--> ( 1 ) . در أصل : بنى عبد المطلب . ( 2 ) . يعنى : گفت شما نمىبينيد وعجب نمىداريد از آن كه حق تعالى دشنام وايذاى قريش از من بازمىگرداند واين قريش دشنام مذموم مىدهند ولعنت مذموم مىكنند ومن خود محمدم . ( سيره ، 345 ) . ( 3 ) . در أصل : در حق سورت . . . در حق وى فروآمد . ( 4 ) . مريم 19 : 77 تا 80 . ( 5 ) . انعام 6 : 108 . ( 6 ) . فرقان 25 : 5 و 6 . ( 7 ) . جاثيه 45 : 7 و 8 .