العلامة المجلسي
94
بحار الأنوار
هو اليوم الذي أخرج الله عز وجل فيه آدم وحواء من الجنة ، وسلبا فيه لباسهما ومن سافر فيه قطع عليه أبدا . الرابع : " شهريور روز " اسم الملك الذي خلقت فيه الجواهر عنه ، ووكل بها ، وهو موكل ببحر الروم ، وتقول الفرس : إنه يوم مختار ، ويقول الصادق : إنه يوم مبارك ، ولد فيه هابيل بن آدم ، وهو صالح للتزويج وطلب الصيد في البر والبحر ، ومن ولد فيه يكون رجلا صالحا مباركا ومحببا إلى الناس ، إلا أنه لا يصلح فيه السفر ، ومن سافر فيه خاف القطع ، ويصيبه بلاء وغم ، ومن مرض فيه يبرأ سريعا إن شاء الله تعالى . الخامس : " اسفندار مذروز " اسم الملك الموكل بالأرضين ، يقول الفرس : إنه يوم ثقيل ، ويقول الصادق : إنه يوم نحس ردئ ، ولد فيه قابيل بن آدم ، وكان ملعونا كافرا ، وهو الذي قتل أخاه ودعا بالويل والثبور على أهله ، وأدخل عليهم الغم والبكاء ، فاجتنبوه فإنه يوم شوم ونحس ومذموم ، ولا تطلبوا فيه حاجة ولا تدخلوا فيه على السلطان ، وادخلوا في منازلكم ، واحذروا فيه كل الحذر من السباع والحديد . السادس : " خرداد روز " اسم الملك الموكل بالجبال ، تقول الفرس : إنه يوم خفيف ، ويقول الصادق : إنه يوم مبارك صالح للتزويج ، ولطلب الحوائج لكل ما يسعى فيه من الامر في البر والبحر والصيد فيهما ، وللمعاش وكل حاجة ومن سافر فيه رجع إلى أهله سريعا بكل ما يحبه ويريده ، وبكل غنيمة ، فجدوا في كل حاجة تريدونها فيه ، فإنها مقضية إن شاء الله تعالى . السابع : " مرداد روز " اسم الملك الموكل بالناس وأرزاقهم ، يقول الفرس : إنه يوم جيد ، ويقول الصادق : إنه يوم سعيد مبارك ، اعملوا فيه جميع ما شئتم من السعي في حوائجكم ، من البناء والغرس والذرو والزرع . ولطلب الصيد ، والدخول على السلطان ، والسفر ، فإنه يوم مختار يصلح لكل حاجة إن شاء الله تعالى .