العلامة المجلسي
95
بحار الأنوار
الثامن : " ديبار روز " اسم من أسماء الله تعالى ، تقول الفرس : إنه يوم جيد ويقول الصادق : إنه يوم مبارك صالح لكل حاجة يسعى فيها ، وللشراء والبيع والصيد ما خلا السفر ، فاتقوا فيه ومن مرض فيه يبرأ سريعا ، وادخلوا فيه على السلطان وغيره ، فإنه يقضى فيه الحوائج ، ومن دخل فيه على السلطان لحاجة فليسأله فيها . التاسع " آذر روز " اسم الملك الموكل بالنيران يوم القيامة ، تقول الفرس : إنه يوم خفيف ويقول الصادق : إنه يوم صالح خفيف سعيد مبارك من أول النهار إلى آخر النهار ، يصلح للسفر ولكل ما تريد ، ومن سافر فيه رزق مالا كثيرا ، ويرى في سفره كل خير ، ومن مرض يبرأ سريعا ولا يناله في علته مكروه إن شاء الله تعالى ، فاطلبوا الحوائج فيه فإنها تقضى لكم بمشية الله تعالى وتوفيقه . العاشر " أبان روز " اسم الملك الموكل بالبحر والمياه ، تقول الفرس : إنه يوم ثقيل ، ويقول الصادق : إنه يوم صالح لكل شئ ما خلا الدخول على السلطان وهو اليوم الذي ولد فيه نوح عليه السلام ومن ولد فيه يكون مرزوقا من معاشه ، ولا يصيبه ضيق ، ولا يموت حتى يهرم ، ولا يبتلى بفقر ، ومن فر فيه من السلطان أو غيره أخذ ومن ضلت له ضالة وجدها ، وهو جيد للشراء والبيع والسفر ، ومن مرض فيه يبرأ سريعا إن شاء الله تعالى . الحادي عشر " خور روز " اسم الملك الموكل بالشمس ، يقول الفرس : إنه يوم ثقيل مثل أمسه ، ويقول الصادق إنه اليوم الذي ولد فيه شيث بن آدم عليه السلام ( 1 ) والنبي صلى الله عليه وآله وهو يوم صالح للشراء والبيع ، ولجميع الاعمال ( 2 ) والحوائج وللسفر ، ما خلا الدخول على السلطان ، فإنه لا يصلح ، والتواري عنه فيه أصلح من الدخول عليه ، فاجتنبوا فيه ذلك ، ومن ولد فيه يكون مباركا مرزوقا في معاشه طويل العمر ، ولا يفتقر أبدا ، فاطلبوا فيه حوائجكم ما خلا السلطان . الثاني عشر " ماه روز " اسم الملك الموكل بالقمر ، يقول الفرس : إنه يوم
--> ( 1 ) شيث ابن آدم النبي عليه السلام ( ظ ) . ( 2 ) الأحوال ( خ ) .