العلامة المجلسي
380
بحار الأنوار
21 - قال : وروي أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور ( 1 ) . 22 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن بزيع ، عن محمد بن الفضيل ، عن الكناني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يموت المؤمن بكل ميتة إلا الصاعقة لا تأخذه وهو يذكر الله عز وجل ( 2 ) . 23 - ومنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الصاعقة ( 3 ) لا تصيب ذاكرا ( 4 ) . 24 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي عليه السلام يقوم في المطر أول ما يمطر حتى يبتل رأسه ولحيته وثيابه ، فقيل له : يا أمير المؤمنين الكن ! الكن ! فقال : إن هذا ماء قريب العهد بالعرش ، ثم أنشأ يحدث فقال : إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات ، فإذا أراد الله عز ذكره أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى الله إليه فمطر ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا - فيما أظن - فيلقيه إلى السحاب ، والسحاب بمنزلة الغربال ، ثم يوحي إلى الريح أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان الماء ( 5 ) ثم انطلقي به إلى موضع كذا وكذا فأمطري عليهم فيكون كذا وكذا عبابا وغير ذلك ، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به فليس من قطرة تقطر إلا ومعها ملك حتى يضعها موضعها ، ولم ينزل من السماء قطرة من مطر إلا بعدد معدود ووزن معلوم إلا ما كان من يوم الطوفان على عهد
--> ( 1 ) الفقيه : 139 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 500 . ( 3 ) في المصدر : الصواعق . ( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 500 . ( 5 ) الملح ( خ ) .