الشيخ رسول جعفريان
461
حيات فكرى و سياسى امامان شيعه ( ع ) ( فارسي )
نيز مسائل اختلافى ميان شيعه و سنى مانند مسألهء ايمان ابو طالب « 1 » ، توضيح مصداق شيعه « 2 » ، توضيح مصداق صحابى « 3 » و معناى اولى الأمر « 4 » و جز آن . اين پاسخها آموزههايى بود كه براى شيعيان به عنوان ديدگاه قطعى پذيرفته مىشد . گزارشى هم حكايت از آن دارد كه امام اموال خود را در روز عرفه ميان مردم قسمت كرد و در برابر اعتراض فضل بن سهل كه آن را « زيان » خوانده بود ، امام آن را « غنيمت » دانست . « 5 » يكى از شيعيان خالص امام كه در زمان حضور امام در مرو به خدمت ايشان رسيد ، دعبل خزاعى بود . دانسته است كه طايفهء خزاعيان از طوايف شيعى عرب به شمار مىروند و دعبل در اين زمان شاعر برجسته عرب ، خزاعى و شيعى شناخته مىشد . زمانى كه دعبل به خراسان آمد ، قصيدهء تائيه خود را سروده و گفته بود كه نبايد كسى پيش از امام رضا عليه السّلام آن را بشنود . « 6 » اين قصيده تاريخ شيعه را در اين دوره منعكس مىكند ، تاريخى كه همراه با درد و رنج و قتل و آزار است : مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحى مقفر العرصات لآل رسول الله بالخيف من منى * و بالركن و التعريف و الجمرات ديار على و الحسين و جعفر * و حمزة و السجاد ذى الثفنات ديار عفاها جور كلّ منابذ * و لم تعف بالأيّام و السنوات . . . هم أهل ميراث النبى اذا انتموا * و هم خير سادات و خير حماة تخيرتهم رشدا لأمرى فإنهم * على كلّ حال خيرة الخيرات نبذت اليهم بالمودة جاهدا « 7 » * و زد حبّهم يا ربّ فى حسناتى . . . أ لم تر أنّى مذ ثلاثين حجة * أروح و أغدو دائم الحسرات أرى فيئهم فى غيرهم متقسّما * و أيديهم من فيئهم صفرات دعبل اميدوار است كه امامت در اختيار اهل بيت قرار گيرد :
--> ( 1 ) . معادن الحكمه ، ج 2 ، ص 176 ( 2 ) . قرب الاسناد ، صص 203 ، 206 ( 3 ) . عيون اخبار الرضا ، ج 2 ، ص 87 ( 4 ) . تفسير العياشى ، ج 1 ، ص 360 ؛ بحار ، ج 23 ص 296 ( 5 ) . محاضرات الادباء ، ج 1 ، ص 589 ( 6 ) . دعبل بن على الخزاعى شاعر اهل البيت ، ص 83 ، از الغدير ، ج 2 ، ص 359 ، الاتحاف ، ص 161 ( 7 ) . فيا رب زد قلبى هدىّ و بصيرة