الشيخ باقر شريف القرشي
475
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع )
لي فيما لم أعمل فيه فكري في الارصاد لهم بمثله ، فأيدتني بقوتك ، وشددت أزري بنصرك ، وفللت لي شباحده ، وخذلته بعد جمع عديده وحشده ، وأعليت كعبي عليه ، ووجهت ما سدد إلي من مكائده إليه ، ورددته ، ولم يشف غليله ، ولم تبرد حرارات غيظه ، وقد عض علي أنامله ، وأدبر موليا قد أخفقت سراياه فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب ، وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد ، واجعلني لأنعمك من الشاكرين ، ولآلائك من الذاكرين . إلهي : وكم من باغ بغاني بمكائده ، ونصب لي أشراك مصائده ، ووكل بي تفقد رعايته ، وأضبأ إلي اضباء السبع لطريدته انتظارا لانتهاز فرصته ، وهو يظهر لي بشاشة الملق ، ويبسط لي وجها غير طلق فلما رأيت دغل سريرته ، وقبح ما انطوى عليه بشريكه في صلبه ، وأصبح مجلبا إلى في بغيه اركسته لأم رأسه وأثنيت بنيانه من أساسه فصرعته في زبيته وأرديته في مهوى حفرته ، ورميته بحجره وخنقته بوتره وذكيته بمشاقصته وكبيته بخنجره ورددت كيده في نحره ، وربقته بندامته ، وفتنته بحسرته فاستخدم واستخذأ وتضاءل بعد نخوته ، وانقمع بعد استطالته ذليلا مأسورا في ربق حبائله التي كان يؤمل أن يراني فيها يوم سطوته وقد كدت لولا رحمتك تحل بي ما حل بساحته فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل محمد وآل محمد واجعلني لأنعمك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين . إلهي : وكم من حاسد شرق بحسده وشجا بغيظه ، وسلقني بحد لسانه ووخزني بمؤق عينه ، وجعل عرضي غرضا لمراميه ، وقلدني خلالا لم يزل فيه ، فناديتك يا رب مستجيرا بك ، واثقا بسرعة اجابتك متوكلا على ما لم أزل اعرفه من حسن دفاعك عالما أنه لم يضطهد من آوى إلى ظل كنفك وأن لا تفزع الفوادح من لجأ إلى معقل الانتصار بك ، وحصنتني من باسه