الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
301
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
نجات است اميدوارم . » ( 1 ) براستى كه امام عليه السلام در تمام اوقات زندگى خود هرگز مرتكب گناهى نشده و هيچ خطايى از او سر نزده است و او نهايت پرهيز را در امور دينى خود داشته و در راه و رفتارش كمال مراقبت را مىنموده است اما از شدّت خوف از پروردگار و توجّه فوق العادهء به او و گسستن از غير او و پيوستن به اوست كه خود را به منزلهء گنهكاران قرار داده و از پيشگاه خداى متعال اميد عفو و رهايى و نجات از عذاب را دارد . اينك به آخرين بخش اين دعا گوش فرا مىدهيم : « اللّهمّ و هذه رقبتى قد أرقّتها الذّنوب فصلّ على محمّد و آله و أعتقها بعفوك و هذا ظهري قد اثقلته الخطايا فصلّ على محمّد و آله و خفّف عنه بمنّك يا الهي لو بكيت اليك حتّى تسقط اشفار عينيّ و انتحبت حتّى ينقطع صوتي و قمت لك حتّى تتنشّر قدماي و ركعت لك حتّى ينخلع صلبي ، و سجدت لك حتّى تتفقّأ حدقتاي و اكلت تراب الأرض طول عمري و شربت ماء الرّماد آخر دهري و ذكرتك في خلال ذلك حتّى يكلّ لساني ثمّ لم ارفع طرفي الى آفاق السّماء استحياء منك ما استوجبت بذلك محو سيّئة واحدة من سيّئاتي و ان كنت تغفر لي حين استوجب مغفرتك و تعفو عنّي حين استحقّ عفوك فإنّ ذلك غير واجب لي باستحقاق و لا انا اهل له باستيجاب إذ كان جزائي منك في اوّل ما عصيتك النّار فإن تعذّبني فأنت غير ظالم لي . . . » « الهي فاذ قد تغمّدتني بسترك فلم تفضحني و تأنّيتني بكرمك فلم تعاجلني و حلمت عنّي بتفضّلك فلم تغيّر نعمتك عليّ و لم تكدّر معروفك