الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

266

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

تعجز عن شيء و ان عظم و لا يفوتها شيء و ان لطف فختم بنا على جميع من ذرا و جعلنا شهداء على من جحد و كثّرنا بمنّه على من قلّ . اللّهمّ فصلّ على محمّد أمينك على وحيك ، و نجيبك من خلقك و صفيّك من عبادك امام الرّحمة و قائد الخير و مفتاح البركة كما نصّب لأمرك نفسه و عرّض فيك للمكروه بدنه و كاشف في الدّعاء اليك حامّته و حارب في رضاك اسرته و قطع في إحياء دينك رحمه و اقصى الأدنين على جحودهم و قرّب الأقصين على استجابتهم لك و والى فيك الأبعدين ، و عادى فيك الأقربين و أدأب نفسه في تبليغ رسالتك و اتعبها بالدّعاء الى ملّتك و شغلها بالنّصح لأهل دعوتك و هاجر الى بلاد الغربة و محلّ النّأي عن موطن رحله ، و موضع رجله و مسقط رأسه و مأنس نفسه ارادة منه لإعزاز دينك و استنصارا على اهل الكفر بك حتّى استتبّ له ما حاول في اعدائك و استتمّ له ما دبّر في اوليائك فنهد اليهم مستفتحا بعونك و متقوّيا على ضعفه بنصرك فعزاهم في عقر ديارهم و هجم عليهم في بحبوحة قرارهم حتّى ظهر امرك و علت كلمتك و لو كره المشركون اللّهمّ فارفعه بما كدح فيك الى الدّرجة العليا من جنّتك حتّى لا يساوى في منزلة و لا يكافأ في مرتبة و لا يوازيه لديك ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل و عرّفه في اهله الطّاهرين و امّته المؤمنين من حسن الشّفاعة اجلّ ما وعدته يا نافذ العدة يا وافي القول يا مبدّل السّيّئات باضعافها من الحسنات إنّك ذو الفضل العظيم الجواد الكريم . » « 1 » .

--> ( 1 ) صحيفهء سجّاديه : دعاى دوم .