الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
259
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
المذاهب ، و امتنعت المطالب ، و عسرت الرغائب ، و انقطعت الطرق إلا إليك ، و تصرمت الآمال ، و انقطع الرجاء إلا منك ، و خابت الثقة ، و اخلف الظن إلا بك . اللّهم إني أجد سبل المطالب إليك منهجة ، و مناهل الرجاء إليك مفتحة و اعلم أنك لمن دعاك بموضع إجابة ، و للصارخ إليك بمرصد إغاثة ، و أن القاصد إليك لقريب المسافة منك ، و مناجاة العبد إياك غير محجوبة عن استماعك ، و أن في التلهف إلى جودك ، و الرضا لعدتك و الاستراحة إلى ضمانك عوضا عن منع الباخلين ، و مندوحة عما في أيدي المستأثرين ، و دركا من ختل المواربين فلا إله إلا أنت ، فاغفر ما مضى من ذنوبي ، و اعصمني في ما بقي من عمري ، و افتح لي أبواب رحمتك و جودك التي لا تغلقها عن احبائك ، و اصفيائك يا أرحم الراحمين . . . » « 1 » ( 1 ) « خداوندا جز در پيشگاه تو هر درخواست و طلبى ناكام و هر راه چاره و تدبيرى نافرجام است و جز به درگاه تو هر گذرگاهى بر راهروان تنگ و وصول به هر حاجت و مقصدى ناممكن و هر آرزويى دشوار است و تمام راهها جز به سوى تو ، بنبست مىباشد ، و جز از مقام فضل و كرم تو آرزوها بر باد و رشتهء اميد گسسته است و توكل و اعتماد به غير تو ناكامى و شكست مىباشد . خدايا من راه حوائج خلق را به سوى تو باز مىبينم ، و چشمههاى اميد بندگان را به جانب تو گشوده مىيابم و به يقين مىدانم كه تو براى اجابت هر كه تو را بخواند آمادهاى و مراقب حال كسى هستى كه تو را به فرياد بطلبد و هر كه آهنگ تو كند ، راهش نسبت به تو بسيار نزديك است و مناجات بندگان با تو ، دور از حيطهء شنواييت نيست و براستى كه ناليدن به
--> ( 1 ) دعوات قطب راوندى : ص 27 .