الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
16
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
الذي لم يطلع عليه نبي مرسل ، و لا ملك مقرب ، فجعل العلم نفسه ، و الفهم روحه ، و الزهد رأسه ، و الحياء عينه ، و الحكمة لسانه ، و الرأفة همه ، و الرحمة قلبه ، ثم حشاه و قواه بعشرة أشياء : باليقين ، و الايمان ، و الصدق ، و السكينة ، و الإخلاص ، و الرفق ، و العطية ، و القنوع ، و التسليم ، و الشكر ، ثم قال له عز و جل : ادبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فاقبل ، ثم قال له : تكلم ، فقال الحمد للّه الذي ليس له سند و لا ند ، و لا شبيه و لا كفو ، و لا عديل ، و لا مثيل ، الذي كل شيء لعظمته خاضع ذليل ، فقال اللّه تبارك و تعالى : و عزتي و جلالي ما خلقت خلقا أحسن منك ، و لا أطوع لي منك ، و لا أرفع منك ، و لا أشرف منك ، و لا أعز منك ، بك أؤاخذ ، و بك أعطي ، و بك أوحد ، و بك أعبد ، و بك ادعى ، و بك أرتجى ، و بك أبتغى ، و بك أخاف ، و بك أحذر ، و بك الثواب و بك العقاب . . . » « 1 » « خداوند عز و جل عقل را از نورى كه اندوخته و در علم گذشتهاش پنهان بود آفريد علمى كه هيچ پيامبر مرسل و فرشتهء مقرّب از آن مطّلع نبود و پس از آفرينش عقل ، علم و آگاهى را نفس ، عقل و فهم و ادراك را روح آن ، و پارسايى را سر ، و حيا را چشم ، و حكمت را زبان ، و رأفت را همّت ، و رحمت و مهر را قلب آن قرار داد ، سپس با ده چيز آن را آكنده و نيرومند ساخت كه عبارت است از : يقين ، ايمان ، راستى ، وقار ، اخلاص ، مدارا ، بخشش ، قناعت ، تسليم و شكر . آنگاه خداى عزّ و جل به آن فرمود : پس برو ، پس رفت و بعد گفت : پيش آى ، پيش آمد . سپس به او گفت : سخن بگو ! عقل گفت : سپاس خدايى را كه پشتيبان و همتا و شبيه و نظير و برابر و همانندى ندارد ، خدايى كه همه چيز در برابر عظمت او خوار و ذليل است . آنگاه خداى تبارك و تعالى فرمود : به عزّت و جلالم سوگند هيچ
--> ( 1 ) خصال : ص 396 - 397 .