الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

17

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

خلقى بهتر و فرمانبردارتر و شريفتر و عزيزتر از تو نيافريدم ، به وسيلهء تو مؤاخذه مىكنم و لطف و بخشش مىنمايم به وسيله تو به يكتايى پرستيده و خوانده مىشوم و به من اميدوار و راغب مىگردند و به وسيلهء تو خوف مرا در دل مىگيرند و از عذاب من بيمناكند و اجر و ثواب و كيفر و عقاب را به حساب تو مىدهم . . . » اين حديث شريف مشتمل بر بزرگداشت و تعظيم عقل و بيان اهميّت و ويژگيهايى است كه خداوند به عقل مرحمت كرده و او را بر مخلوقات و موجودات ديگر برترى داده است و اوست كه در اسلام شرط صحّت تكليف است و كسى كه عقل ندارد همچون حيوان گنگ و نادان شايستگى ندارد كه مورد تكليف قرار گيرد . ( 1 ) 14 - امام عليه السّلام به سند خويش از پدران بزرگوارش نقل كرده است : « أن المسلمين قالوا لرسول اللّه ( ص ) : لو أكرهت يا رسول اللّه من قدرت عليه من الناس على الإسلام لكثر عددنا و قويتنا على عدونا ، فقال رسول اللّه ( ص ) : ما كنت لألقى اللّه عز و جل ببدعة ، لم يحدث إليّ فيها شيء ، و ما أنا من المتكلفين ، فانزل اللّه تبارك و تعالى يا محمد « و لو شاء ربّك لآمن من في الأرض كلّهم جميعا » « 1 » على سبيل الالجاء و الاضطرار في الدنيا ، كما يؤمنون عند المعاينة و رؤية البأس في الآخرة ، و لو فعلت ذلك بهم لم يستحقوا مني ثوابا و لا مدحا ، لكني اريد منهم أن يؤمنوا مختارين غير مضطرين ليستحقوا مني الزلفى و الكرامة و دوام الخلود في جنة الخلد ، « أ فأنت تكره النّاس حتّى يكونوا مؤمنين » و أما قوله عز و جل : « و ما كان لنفس أن تؤمن إلّا بإذن اللّه » « 2 » فليس ذلك على سبيل تحريم الايمان

--> ( 1 - 2 ) يونس / 99 و 100 .