الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

118

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

امسوا رميما في التراب و عطلت * مجالسهم منهم و أخلى مقامر و حلوا بدار لا تزاور بينهم * و أنى لسكان القبور التزاور فما أن ترى إلا قبورا ثووا بها مسطحة تسفي عليها الأعاصر كم من ذي منعة و سلطان ، و جنود ، و اعوان ، تمكن من دنياه ، و نال فيها ما تمناه ، و بنى فيها القصور و الدساكر و جمع فيها الأموال و الذخائر ، و مليح السراري و الحرائر . فما صدفت كف المنية إذ أتت * مبادرة تهوى إليه الذخائر و لا دفعت عنه الحصون التى بنى * و حف بها أنهاره و الدساكر و لا قارعت عنه المنية حيلة * و لا طمعت في الذب عنه العساكر أتاه من اللّه ما لا يرد ، و نزل به من قضائه ما لا يصد ، فتعالى اللّه الملك الجبار ، المتكبر العزيز القهار ، قاصم الجبارين ، و مبيد المتكبرين ، الذي ذل لعزه كل سلطان ، و أباد بقوته كل ديان . ( 1 ) همهء ايشان در دل خاك پوسيدند و مجالسشان از آنان تهى و كاخهايشان خالى گشت و همگى بار سفر بستند و به سرايى رفتند كه يكديگر را نبينند و چگونه ممكن است ساكنان گور از يكديگر ديد و بازديد كنند . مگر قبرهايشان را كه در دل آن قبرها جا گرفته‌اند ، نمىبينى كه باد ، گرد و غبار بر آنها مىپاشد . چه بسيار مردمان با شكوه و جلال و قدرت و سلطنت و صاحب سپاه و ياران را ديدى كه از دنياى خويش برخوردار