العلامة المجلسي
248
بحار الأنوار
28 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ( 1 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن آزر أبا إبراهيم كان منجما لنمرود ، ولم يكن يصدر إلا عن أمره ، فنظر ليلة في النجوم فأصبح وهو يقول لنمرود : لقد رأيت عجبا ! قال : وما هو ؟ قال : رأيت مولودا يولد في أرضنا يكون هلاكنا على يديه ، ولا يلبث إلا قليلا حتى يحمل به . قال : فتعجب من ذلك وقال : هل حملت به النساء ؟ قال : لا ، قال فحجب النساء عن الرجال فلم يدعوا امرأة إلا جعلها في المدينة لا يخلطن ( 2 ) بعلها ، ووقع آزر على أهله ( 3 ) وعلقت بإبراهيم عليه السلام فظن أنه صاحبه ، فأرسلوا ( 4 ) إلى نساء من القوابل في ذلك الزمان لا يكون في الرحم شئ إلا علمن به ، فنظرن فألزم الله عز وجل ما في الرحم ( 5 ) الظهر ، فقلن : ما نرى في بطنها شيئا . وكان فيما أوتي من العلم أنه سيحرق في ( 6 ) النار ولم يؤت علم أن الله تبارك وتعالى سينجيه منها ( الخبر ) ( 7 ) . 29 - الكافي : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن عثمان ، عن أبي عبد الله المدائني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل خلق نجما في الفلك السابع ، فخلقه من ماء بارد ، وسائر النجوم الستة الجاريات من ماء حار ، وهو نجم الأنبياء والأوصياء ، وهو نجم أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بالخروج من الدنيا والزهد فيها ، ويأمر بافتراش التراب ( 8 ) ، وتوسد اللبن
--> ( 1 ) كذا في نسخ البحار ، وفى المصدر ( هشام بن سالم عن أبي أيوب الخزار عن أبي - بصير ) وعلى التقديرين لا إرسال في السند لان طبقة هشام وأبى أيوب وأبى بصير واحدة فيمكن رواية هشام عن أبي بصير بلا واسطة وبواسطة أبى أيوب ( 2 ) في المصدر : لا يخلص إليها بعلها . ( 3 ) في المصدر : بأهله . ( 4 ) في المصدر : فأرسل . ( 5 ) في المصدر : إلى الظهر . ( 6 ) في المصدر : وبعض النسخ : بالنار . ( 7 ) روضة الكافي : 366 . ( 8 ) الثرى ( خ ) .