العلامة المجلسي

243

بحار الأنوار

ذلك كانت صحيحة حين لم يرد الشمس على يوشع بن نون ، وعلى أمير المؤمنين عليه السلام فلما رد الله عز وجل الشمس عليهما ضل فيها علوم علماء النجوم . 23 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ابن صالح ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن النجوم فقال : ما يعلمها إلا أهل بيت من العرب وأهل بيت من الهند ( 1 ) . النجوم : بإسناده عن الكليني مثله ، وزاد في آخره ( أولاد وصي إدريس عليه السلام ) ثم قال : وروينا هذا الحديث بإسناده إلى ابن أبي عمير من أصله عن أبي عبد الله عليه السلام . بيان : ( أهل بيت من العرب ) أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ولا يدل على جواز النظر فيه والعمل به ، بل على خلافهما أدل ، لان علم أكثر الخلق به ناقص فيكون حكمهم به قولا بغير علم . 24 - الكافي : عن أحمد بن محمد وعلي بن محمد جميعا ، عن علي بن الحسن الميثمي ( 2 ) عن محمد بن خطاب الواسطي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن حماد الأزدي ، عن هشام الخفاف ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كيف بصرك بالنجوم ؟ قال : قلت : ما خلفت بالعراق أبصر بالنجوم مني ؟ فقال : كيف دوران الفلك عندكم ؟ قال : فأخذت قلنسوتي من رأسي فأدرتها ، قال : فقال لي : إن كان الامر على ما تقول فما بال بنات نعش والجدي والفرقدين لا يرون يدورون يوما من الدهر في القبلة ؟ قال : قلت : هذا والله شئ لا أعرفه ولا سمعت أحدا من أهل الحساب يذكره ، فقال لي : كم السكينة من الزهرة جزءا في ضوئها ؟ قال : قلت : هذا والله نجم ما سمعت به ولا سمعت أحدا من الناس يذكره ، قال : سبحان الله ! فأسقطتم نجما بأسره ( 3 ) ! فعلى ما تحسبون ؟ ثم قال : فكم الزهرة

--> ( 1 ) روضة الكافي : 330 . ( 2 ) في المصدر : التيمي . ( 3 ) هذا تصريح بعدم انحصار السيارات في ما كان مشهورا عند قدماء الهيويين .