العلامة المجلسي

242

بحار الأنوار

لا والله ، ما سمعته من أحد من المنجمين قط . قال : أفتدري كم بين السكينة ( 1 ) وبين اللوح المحفوظ من دقيقة ؟ قلت : لا ( 2 ) ما سمعته من منجم قط ، قال : ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستين ( 3 ) أو تسعين دقيقة - شك عبد الرحمن - ثم قال : يا عبد الرحمن ! هذا حساب إذا حسبه الرجل ووقع عليه عرف القصبة التي في وسط الأجمة ، وعدد ما عن يمينها ، وعدد ما عن يسارها ، وعدد ما خلفها ، وعدد ما أمامها ، حتى لا يخفى عليه من قصب الأجمة واحدة ( 4 ) . النجوم : بإسناده عن الكليني مثله ، ثم قال السيد : وروى هذا الحديث أصحابنا في المصنفات والأصول ، ورواه محمد بن أبي عبد الله في أماليه ، ورواه محمد بن يحيى ( 5 ) أخو مقلس ، عن حماد بن عثمان . بيان : ( تحسبون على طالع القمر ) ) يظهر منه أنه كان مدار أحكام هؤلاء على حركات القمر وأوضاعه ، وكانوا لا يلتفتون إلى أوضاع سائر الكواكب ( كم بين المشتري والزهرة ) أي بحسب الدرجات والأوضاع الحاصلة من الحركات ، أو بعد فلك أحدهما عن الآخر ، والأول أظهر ، ( وبين السكينة ) هو اسم كوكب غير معروف عند المنجمين له مدخل في الاحكام ، وفي بعض النسخ ( السنبلة ) والأول أنسب بقوله ( ما سمعته من منجم ) . 22 - النجوم : بإسناده عن الكليني في كتاب تعبير الرؤيا ، بإسناده عن محمد بن سام ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قوم يقولون النجوم أصح من الرؤيا ، و

--> ( 1 ) السنبلة ( خ ) . ( 2 ) في المصدر : لا والله . ( 3 ) في المصدر : ستون أو سبعون . ( 4 ) روضة الكافي : 195 . ( 5 ) في بعض النسخ ( محمد بن عيسى ) والظاهر أنه تصحيف ، لعدم ذكر ( محمد بن عيسى أخو مقلس ) في الرجال ، قال النجاشي : محمد بن يحيى الخثعمي كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام وقال الشيخ في الاستبصار ( ج 2 ، ص 305 من طبعة النجف الأخيرة ) : هو عامي .