العلامة المجلسي

106

بحار الأنوار

45 - وفي رواية أخرى عنه : ذات طرائق والخلق الحسن ( 1 ) . 46 - وعن علي عليه السلام قال : هي السماء السابعة ( 2 ) . 47 - وعن عكرمة : ذات الخلق الحسن محبكة بالنجوم ( 3 ) . 48 - وعن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليا عليه السلام عن المجرة فقال : هي شجر ( 4 ) السماء ، ومنها فتحت أبواب السماء بماء منهمر ، ثم قرأ ( ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ( 5 ) ) . 49 - وعن ابن عباس في قوله ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) قال : منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق سبع سماوات مقداره خمسين ألف سنة ، ويوم كان مقداره ألف سنة يعني بذلك ينزل ( 6 ) الامر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد ، فذلك مقداره ألف سنة ، لان ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام ( 7 ) . 50 - وعنه أيضا قال : غلظ كل أرض خمسمائة عام ، وبين كل أرض إلى أرض خمسمائة عام ، ومن السماء إلى السماء خمسمائة عام ، وغلظ كل سماء خمسمائة عام ، فذلك أربعة عشر ألف عام ، وبين السماء وبين العرش مسيرة ستة وثلاثين ألف عام ، فذلك قوله ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ( 8 ) ) . 51 - وعن وهب قال : مقدار ما بين أسفل الأرض إلى العرش خمسون ألف سنة ( 9 ) . 52 - وعن الحسن في قوله ( سبع سماوات طباقا ) قال : بعضهن فوق بعض

--> ( 1 ) الدر المنثور ج 4 ص 317 . ( 2 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 112 . ( 3 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 112 . ( 4 ) الظاهر أنه مصحف ( شرج ) ( 5 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 134 . ( 6 ) في المصدر : نزول الامر . ( 7 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 264 . ( 8 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 264 . ( 9 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 264 .