العلامة المجلسي

102

بحار الأنوار

واحد حاصل فيهما فلم صارت إحديهما راتبة والأخرى متنقلة ولم لم يعكس الامر ؟ والأول أظهر كما لا يخفى . قوله عليه السلام ( لبطلت الدلالات ) ظاهره كون الأوضاع النجومية علامات الحوادث . قوله عليه السلام ( في البروج الراتبة ) ) يدل ظاهرا على ما أشرنا إليه من أنه عليه السلام راعى في انتقال البروج محاذاة نفس الاشكال ، وإن أمكن أن يكون المراد بيان حكمة بطء الحركة ليصلح كون تلك الاشكال علامات للبروج ولو بقربها منها لكنه بعيد . قوله عليه السلام ( والشعريين ) قال الجوهري : الشعرى الكوكب الذي يطلع بعد الجوزاء وطلوعه في شدة الحر ، وهما الشعريان : الشعرى العبور التي في الجوزاء ، والشعرى القميصاء التي في الذراع ، تزعم العرب أنهما أختا سهيل ( انتهى ) والقفار جمع قفر وهو الخلا من الأرض ، وخطف البرق البصر : ذهب به . ووهج النار - بالتسكين - : توقدها ، وقوله ( حثيثا ) أي مسرعا ، وتجافى : أي لم يلزم مكانه ، وبرح مكانه : زال عنه . 24 - المتهجد : في تعقيب صلاة أمير المؤمنين عليه السلام : وأسألك باسمك الذي أجريت به الفلك ، فجعلته معالم شمسك وقمرك ، وكتبت اسمك عليه . 25 - الدر المنثور : للسيوطي نقلا من تسعة عشر من كتبهم عن العباس ابن عبد المطلب قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فقال : هل تدرون كم بين السماء والأرض ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم قال : بينهما مسيرة خمسمائة عام ، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام ، وكثف كل سماء خمسمائة سنة ، وفوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك ثمانية أو عال بين ركبهن ( 1 ) وأضلافهن كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك العرش بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض ( 2 ) . 26 ومن عدة كتب بأسانيدهم عن أبي ذر ره قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة عام ، وما

--> ( 1 ) في المصدر : بين وركهن . ( 2 ) الدر المنثور : ج 1 ، ص 43 .