العلامة المجلسي

103

بحار الأنوار

بين السماء إلى التي تليها مسيرة خمسمائة عام ، كذلك إلى السماء السابعة ، والأرضون مثل ذلك ، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك . ولو حفرتم لصاحبكم ثم دليتموه لوجدتم الله ثمة - يعني علمه - ( 1 ) . 27 - وبأسانيد أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فمرت سحابة فقال : أتدرون ما هذه ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : هذه الغيابة يسوقها الله إلى أهل بلد لا يعبدونه ، ولا يشكرونه ! هل تدرون ما فوق ذلك ! قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإن فوق ذلك موج مكفوف وسقف محفوظ ، هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإن فوق ذلك سماء أخرى ، هل تدرون كم ما بينهما ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإن بينهما مسيرة خمسمائة عام - حتى عدد سبع سماوات بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام - ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن فوق ذلك العرش ، فهل تدرون كم ما بينهما ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن بين ذلك كما بين السمائين ثم قال : هل تدرون ما هذه ؟ هذه أرض ، هل تدرون ما تحتها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : أرض أخرى ، وبينهما مسيرة خمسمائة عام ، حتى عد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة عام ( 2 ) . 28 - وعن عبد الله بن عمر أنه نظر إلى السماء فقال : تبارك الله ! ما أشد بياضها ، والثانية أشد بياضا منها ، ثم كذلك حتى بلغ سبع سماوات ، وخلق فوق السابعة الماء ، وجعل فوق الماء العرش ، وجعل فوق السماء الدنيا الشمس والقمر النجوم والرجوم ( 3 ) . 29 - وعن ابن عباس قال : قال رجل : يا رسول الله ما هذا السماء ؟ قال : هذا موج مكفوف عنكم ( 4 ) . 30 - وعن الربيع بن أنس قال : السماء الدنيا موج مكفوف ، والثانية مرمرة

--> ( 1 ) الدر المنثور : ج 1 ص 44 . ( 2 ) الدر المنثور : ج 1 ص 44 . ( 3 ) الدر المنثور : ج 1 ص 44 . ( 4 ) الدر المنثور : ج 1 ص 44 .