الشيخ باقر شريف القرشي

177

حياة الإمام الحسين ( ع )

وأنك الحكم العدل الذي لا تجور ، وعدلك مهلكي ، ومن كل عدلك مهربي فان تعذبني - يا إلهي - فبذنوبي بعد حجتك علي ، وإن تعف عني فبحلمك وجودك وكرمك ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المستغفرين ، لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الموحدين ، لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الخائفين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الوجلين لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الراجين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الراغبين ، لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من المهللين ، لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من السائلين ، لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من المسبحين لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من المكبرين ، لا إله الا أنت سبحانك ربي ورب آبائي الأولين ، اللهم هذا ثنائي عليك ممجدا واخلاصي لذكرك موحدا ، واقراري بآلائك معددا وان كنت مقرا أني لم أحصها لكثرتها وسبوغها وتظاهرها وتقادمها إلى حادث ما لم تزل تتعهدني به معها منذ خلقتني وبرأتني من أول العمر من الاغناء بعد الفقر ، وكشف الضر ، وتسبيب اليسر ، ودفع العسر ، وتفريج الكرب ، والعافية في البدن والسلامة في الدين ولو رفدني على قدر ذكر نعمتك جميع العالمين من الأولين والآخرين ما قدرت ولا هم على ذلك تقدست وتعاليت من رب كريم عظيم رحيم لا تحصى آلاؤك ، ولا يبلغ ثناؤك ، ولا تكافى نعماؤك ، صل على محمد وآل محمد وأتمم علينا نعمك وأسعدنا بطاعتك ، سبحانك لا إله الا أنت . اللهم انك تجيب المضطر وتكشف السوء ، وتغيث المكروب ، وتشفي السقيم وتغني الفقير ، وتجبر الكسير ، وترحم الصغير ، وتعين الكبير ، وليس دونك ظهير ، ولا فوقك قدير ، وأنت العلي الكبير يا مطلق المكبل الأسير يا رازق الطفل الصغير ، يا عصمة الخائف المستجير ، يا من لا شريك له ولا وزير صل على محمد وآل محمد ، وأعطني في هذه العشية أفضل ما أعطيت وأنلت