العلامة المجلسي
335
بحار الأنوار
عن العباس بن العلا ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الخلق ، فقال : خلق الله ألفا ومأتين في البر ، وألفا ومأتين في البحر ، وأجناس بني آدم سبعون جنسا ، والناس ولد آدم ما خلا يأجوج ومأجوج ( 1 ) . 21 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة : قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام ليلة وأنا عنده ونظر إلى السماء فقال : يا أبا حمزة ، هذه قبة أبينا آدم عليه السلام وإن لله عز وجل سواها تسعة وثلاثين قبة فيها خلق ما عصوا الله طرفة عين ( 2 ) . 22 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن عجلان بن صالح ( 2 ) قال : دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام فقال له : جعلت فداك ، هذه قبة آدم ؟ قال : نعم : ولله قباب كثيرة ، ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا أرضا بيضاء مملوة خلقا يستضيئون بنوره ، لم يعصوا الله عز وجل طرفة عين ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ، يبرؤون من فلان وفلان ( 4 ) . 23 - الخرائج : بإسناده عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن زكريا المؤمن عن حسان الجمال ، عن أبي داود السبيعي ، عن بريدة الأسلمي ، عن رسول الله
--> ( 1 ) روضة الكافي : 220 . ( 2 ) روضة الكافي : 231 . ( 3 ) كذا في نسخ البحار وفي المصدر ( عجلان أبو صالح ) وذكر الأردبيلي - ره - في جامع الرواة ( عجلان بن صالح ) وأشار إلى روايته هذه ثم قال : لا يبعد كونه عجلان أبا صالح الواسطي المتقدم ذكره ( انتهى ) وعد الشيخ - ره - عجلان أبا صالح من أصحاب الصادق عليه السلام وذكره ثلاث مرات قائلا في الأولى ( عجلان أبو صالح الخباز الواسطي مولى بنى تيم الله ) وفي الثانية ( عجلان أبو صالح السكوني الأزرق الكوفي ) وفي الثالثة ( عجلان أبو صالح المدائني ) لكن يحتمل قويا اتحاد الجميع ، وأما اختلاف النسب كالكوفي والمدائني فيمكن . حمله على أنه كان كوفيا ثم انتقل إلى ( مدائن ) وهكذا أو بالعكس ، وكيف كان فالكشي - ره - روى عن ابن فضال ان عجلان أبا صالح ثقة وان أبا عبد الله عليه السلام قال له : يا عجلان كأني انظر إليك إلى جنبي والناس يعرضون على ( 4 ) روضة الكافي : 231 .