العلامة المجلسي
336
بحار الأنوار
صلى الله عليه وآله أنه قال : يا علي ، إن الله أشهدك معي سبعة مواطن ، فذكرها حتى الموطن الثاني فقال : أتاني جبرئيل فأسري بي إلى السماء ، فقال : أين أخوك ؟ فقلت : أودعته خلفي . فقال : ادع الله أن يأتيك به ، فدعوت الله فإذا أنت معي وكشط لي عن السماوات السبع والأرضين السبع حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك فيها ، فلم أر من ذلك شيئا إلا وقد رأيته . 24 - أقول : روى البرسي في ( مشارق الأنوار ) عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إن الله خلق محمدا وعليا والطيبين من ذريتهما من نور عظمته وأقامهم أشباحا قبل المخلوقات ، ثم قال : أتظن أن الله لم يخلق خلقا سواكم ؟ بلى والله ! لقد خلق الله ألف ألف آدم ، وألف ألف عالم ، وأنت والله في آخر تلك العوالم . 25 - وروى من كتاب الواحدة عن الصادق عليه السلام أن لله مدينتين : إحداهما بالمغرب ، والأخرى بالمشرق ، يقال لهما جابلقا وجابرسا ، طول كل مدينة منهما اثنا عشر ألف فرسخ ، في كل فرسخ باب ، يدخلون في كل [ يوم من كل ] باب سبعون ألفا ، ويخرج منها مثل ذلك ، ولا يعودون إلى يوم القيامة ، لا يعلمون أن الله خلق آدم ، ولا إبليس ، ولا شمس ، ولا قمر ، هم والله أطوع لنا منكم ، يأتونا بالفاكهة في غير أوانها ، موكلين بلعنة فرعون وهامان وقارون . 26 - وروى عن ابن عباس عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : إن من وراء قاف عالما لا يصل إليه أحد غيري ، وأنا المحيط بما وراءه ، وعلمي به كعلمي بدنياكم هذه ، وأنا الحفيظ الشهيد عليها ، ولو أردت أن أجوب الدنيا بأسرها والسماوات السبع والأرضين في أقل من طرفة عين لفعلت لما عندي من الاسم الأعظم ، وأنا الآية العظمى ، والمعجز الباهر . 27 - وروى أيضا قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم : آه لو أجدله حملة ! قال : فقام إليه رجل في عنقه كتاب فقال رافعا صوته : أيها المدعي ما لا يعلم والمتقلد ما لا يفهم ! إني سائلك فأجب . قال : فوثب إليه أصحاب علي عليه السلام ليقتلوه ، فقال