العلامة المجلسي
334
بحار الأنوار
الأول وأول الثاني ، وآخر الأول ما تقدم بهذا السند في كتاب ( 1 ) الإمامة ، حيث قال : من هذه الأمور التي يتكلم فيها لأناس من الطلاق والفرائض . فقال : إن عليا عليه السلام كتب : العلم كله القضاء والفرائض ، فلو ظهر أمرنا فلم يكن شئ إلا وفيه سنة نمضيها . وصدر الثاني ما ذكرناه برواية الصفار . واللحس : أخذ الشئ باللسان ، ولعل المراد به هنا بيان اهتمامهم في أخذ العلم ، كأنهم يريدون أن يأخذوا جميع علمه ، كما أن من يلحس القصعة يأخذ جميع ما فيه ، وفي بعض النسخ ( لحبسوه ) أي للاستفادة . قوله ( لا يختل فيهم الحديد ) أي لا ينفذ ، إما افتعال من قولهم ( اختله بالرمح ) أي نفذه وانتظمه وتخلله به طعنة إثر أخرى ، أو من الختل بمعنى الخديعة مجازا ، وفي بعض النسخ ( لا يحتك ) من الحك أي لا يعمل فيهم شيئا قليلا ، وفي بعضها ( لا يحيك ) بالياء من حاك السيف أي أثر وهو أظهر ، والمراد بالجبل هو المحيط بالدنيا . 19 - منتخب البصائر : عن سعد ، عن الحسين بن عبد الصمد ، عن الحسن بن علي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي الهيثم خالد الأرمني ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لله عز وجل مدينة بالمشرق اسمها ( جابلقا ) لها اثنا عشر ألف باب من ذهب ، بين كل باب إلى صاحبه مسيرة فرسخ ، على كل باب برج فيه اثنا عشر ألف مقاتل ، يهلبون الخيل ، ويشحذون السيوف والسلاح ، ينتظرون قيام قائمنا ، وإن لله عز وجل بالمغرب مدينة يقال لها ( جابرسا ) لها اثنا عشر ألف باب من ذهب بين كل باب إلى صاحبه مسيرة فرسخ ، على كل باب برج فيه اثنا عشر ألف مقاتل ، يهلبون الخيل ، ويشحذون السلاح والسيوف ، ينتظرون قائمنا ، وأنا الحجة عليهم . بيان : الهلب بالضم : ما غلظ من شعر أو شعر الذنب ، وهلبه نتف هلبه كهلبه ويقال : شحذ السكن كمنع أي أحدها كأشحذها . 20 - الكافي : عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله
--> ( 1 ) في بعض النسخ : في باب الإمامة .