السيد هاشم البحراني
481
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الباب التاسع عشر في أدعية له عليه السلام 1 - المفيد في « أماليه » قال : أخبرني أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الريّان بن الصلت قال : سمعت الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام يدعو بكلمات فحفظتها عنه فما دعوت بها في شدة إلّا فرّج اللّه عنّي وهي : « أللّهم أنت ثقتي في كل كرب « 1 » ، وأنت رجائي في كل شدّة « 2 » وأنت لي في كل أمر نزل « 3 » بي ثقة وعدّة ، كم من كرب يضعف فيه الفؤاد ، وتقل فيه الحيلة وتعيي فيه الأمور ، ويخذل فيه القريب والبعيد والصديق « 4 » ، ويشمت فيه العدّو ، وأنزلته بك ، وشكوته إليك راغبا إليك فيه عمّن سواك ففرّجته وكشفته وكفيته « 5 » ، فأنت وليّ كل نعمة ، وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة ، فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا بنعمتك تتم الصالحات ، يا معروفا بالمعروف ، يا من هو بالمعروف موصوف ، أنلني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف
--> ( 1 ) في أمالي ابن الشيخ ج 1 / 33 : « كربة » وهما بمعنى الحزن والغم . ( 2 ) وفي بعض النسخ : « شديدة » . ( 3 ) وفي بعض النسخ : « في كل أمر ينزل بي ثقتي وعدّتي . ( 4 ) في نسخة : « واللصيق » . ( 5 ) في المصدر : وكفيتنيه .