السيد هاشم البحراني

480

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

وغضب لذلك غضبا شديدا . فقلت : جعلت فداك لم تدخل على نفسك ؟ فقال : إنّي قد نهيتهم عن مثل هذا غير مرّة أن يعمل معهم أحد حتّى يقاطعوه أجرته . واعلم أنّه ما من أحد يعمل لك شيئا بغير مقاطعة ثم زدته لذلك الشيء ثلاثة أضعاف على اجرته إلّا ظن أنّك قد نقصته أجرته ، وإذا قاطعته ثم أعطيته أجرته حمدك على الوفاء ، فان زدته حبّة عرف ذلك ورآى أنّك قد زدته . « 1 »

--> ( 1 ) الكافي ج 5 / 288 ح 1 وعنه البحار ج 49 / 106 ح 34 ، وفي الوسائل ج 13 / 245 ح 1 عنه وعن التهذيب ج 7 / 212 ح 14 .