السيد هاشم البحراني

475

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

4 - وعنه ، قال : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدثنا معاوية بن حكيم « 1 » ، عن معمّر بن خلّاد قال : قال لي أبو الحسن الرّضا عليه السلام : قال لي المأمون يوما : يا أبا الحسن انظر بعض من تثق به نولّه هذه البلدان الّتي قد فسدت علينا ، فقلت له : تفي لي وأفي لك ، فإنّي إنّما دخلت على أن لا آمر فيه ، ولا أنهى ، ولا أعزل ، ولا اولّي ، ولا أشير حتى يقدمني اللّه تعالى قبلك ، فو اللّه إن الخلافة لشيء ما حدّثت به نفسي ، ولقد كنت بالمدينة أتردّد في طرقها على دابّتي وإن أهلها وغيرهم يسألوني الحوائج فأقضيها لهم فيصيرون كالأعمام لي وإن كتبي لنافذة في الأمصار ، وما زدتني في نعمة هي عليّ من ربّي ، فقال له : أفي لك . « 2 » 5 - وعنه قال : حدّثنا الحاكم أبو علي الحسن بن أحمد البيهقي ، قال : حدّثني محمّد بن يحيى الصولي ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه محمّد ابن موسى « 3 » بن نصر اللّه الرازي قال : سمعت أبي يقول : قال رجل للرضا عليه السلام : واللّه ما على وجه الأرض أشرف منك أبا ، فقال : التقوى

--> ( 1 ) معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمّار الدهني وثّقه النجاشي ، وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام وفيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وقال النجاشي بعد توثيقه : جليل في أصحاب الرضا عليه السلام ، وعدّه الكشي من الفطحيّة ومن أجلّة العلماء والفقهاء والعدول - معجم رجال الحديث ج 18 / 202 - . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 / 166 ح 29 وعنه البحار ج 49 / 144 ح 20 . ( 3 ) في المصدر : محمّد بن موسى بن نصر الرّازي ، وعلى أيّ تقدير لم أظفر له على ترجمة .