السيد هاشم البحراني
325
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
قلت : فإن لم أعرفه ولا أعرف موضعه ؟ قال : تقول : أللّهم إنّي أتولّى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي ، فإن ذلك يجزيك إن شاء اللّه . « 1 » 8 - وعنه عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن عبد اللّه القلا ، عن المفضّل بن عمر ، قال : ذكر أبو عبد اللّه عليه السلام أبا الحسن موسى ، وهو يومئذ غلام . فقال : هذا المولود الّذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه ، ثم قال : لا تجفوا إسماعيل . « 2 » 9 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن فيض بن المختار « 3 » ، في حديث طويل في أمر أبي الحسن عليه السلام حتّى قال أبو عبد اللّه عليه السلام : هو صاحبك الّذي سألت عنه ، فقم إليه فأقرّ له بحقّه ، فقمت حتّى قبلّت يده ورأسه ، ودعوت اللّه عزّ وجل له .
--> ( 1 ) الكافي ج 1 / 309 ح 7 وعنه البحار ج 25 / 253 ح 11 . وأخرجه في البحار أيضا ج 48 / 16 ح 8 عن كمال الدين : 349 ح 43 وص 415 ح 7 وإعلام الورى : 288 عن محمّد بن يعقوب وإرشاد المفيد : 289 باختلاف ، وفي كشف الغمّة ج 2 / 202 عن الإرشاد . ورواه في اثبات الوصيّة : 162 ، والعوالم ج 21 / 55 ح 5 . ( 2 ) الكافي ج 1 / 309 ح 8 وعنه الوافي ج 2 / 355 ح 12 ط ج واثبات الهداة ج 3 / 157 ح 7 . ( 3 ) الفيض بن المختار : الجعفي الكوفي روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، عدّه المفيد من شيوخ أصحاب الصادق عليه السلام وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين - معجم رجال الحديث ج 13 / 346 - .