السيد هاشم البحراني
310
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
7 - وعنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الفضل بن مبارك « 1 » ، عن الفضل بن يونس ، قال : لمّا تغدّى عندي أبو الحسن عليه السلام وجييء بالطست بدأ به عليه السلام وكان في صدر المجلس . فقال عليه السلام : إبدء بمن على بمينك فلمّا أن توضّأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطست . فقال له أبو الحسن عليه السلام : دعها فاغسلوا أيديكم فيها . « 2 » 8 - الكشي في « الرجال » قال : وجدت بخط محمّد بن الحسن بن بندارالقمي في كتابه : حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن سالم قال : لمّا حمل سيّدي موسى بن جعفر عليهما السلام إلى هارون ، جاء إليه هشام بن إبراهيم العبّاسي « 3 » ، وقال له : يا سيّدي تركب إلى الفضل بن يونس « 4 » تسأله أن يروّج أمري ؟
--> ( 1 ) الفضل بن المبارك : يحتمل أنّه البصري ، روى عن أبي الحسن الهادي عليه السلام ، والفضل بن يونس ، وروى أيضا عن أبيه ، وروى عنه أحمد بن محمّد ، ومحمد بن عيسى العبيدي - معجم الرجال ج 13 / 313 - . ( 2 ) الكافي ج 6 / 291 ح 3 وعنه الوسائل ج 16 / 475 ح 2 وعن التهذيب ج 9 / 98 ح 160 والمحاسن : 425 ح 228 ، وأخرجه في البحار ج 66 / 357 ح 23 عن المحاسن . ( 3 ) هشام بن إبراهيم الراشدي الهمداني ، كان من أخص الناس عند الرضا عليه السلام ، وكان عالما ، أديبا ، لبيبا وكانت أمور تجري من عنده وعلى يده ، فلمّا حمل أبو الحسن عليه السلام ، إتّصل هشام بذي الرياستين وكان ينقل أخبار الرضا عليه السلام إلى ذي الرياستين والمأمون فحظى بذلك عندهما فولّاه المأمون حجابة الرضا عليه السلام وجعل المأمون العباس ابنه في حجر هشام ليؤدّبه فسمّي هشام العباسي . . . والمتلخص أن هشام كان مؤمنا في أول الأمر وصار زنديقا في آخره . . . إلخ . - معجم رجال الحديث ج 19 / 260 - 265 - . ( 4 ) في البحار : يا سيّدي قد كتب لي صك إلى الفضل بن يونس . . .