السيد هاشم البحراني
311
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
قال : فركب إليه أبو الحسن عليه السلام فدخل عليه حاجبه . فقال : يا سيّدي أبو الحسن موسى عليه السلام بالباب . فقال : إن كنت صادقا فأنت حرّ ولك كذا وكذا ، فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتّى خرج إليه فوقع على قدميه يقبّلهما ثم سأله أن يدخل فدخل ، فقال له : إقض حاجة هشام بن إبراهيم فقضاها . ثم قال : يا سيّدي قد حضر الغداء فتكريمي أن تتغدّى عندي ، فقال : هات فجاء بالمائدة وعليها البوارد ، فأجال عليه السلام يده في البارد ، ثم قال : البارد تجال اليد فيه ، فلمّا رفع البارد وجاءوا بالحارّ . فقال أبو الحسن عليه السلام : الحار حمى « 1 » . « 2 » 9 - محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام إذا توضّأ قبل الطعام لم يمس المنديل ، وإذا توضّأ بعد الطعام مس المنديل . « 3 » 10 - وعنه ، عن علي بن محمّد بن بندار ، وغيره عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الفضل النوفلي ، عن الفضل بن يونس ، قال : تغدّى عندي أبو الحسن صلوات اللّه عليه فجيىء بقصعة وتحتها خبز . فقال : أكرموا الخبز أن لا يكون تحتها ، وقال لي : مر الغلام أن
--> ( 1 ) الحارّ حمى : أي تمنع حرارته عن إجالة اليد فيه ، أو كناية عن استحباب ترك إدخال اليد فيه قبل أن يبرد . ( 2 ) رجال الكشي : 500 ح 957 وعنه البحار ج 48 / 109 ح 11 والعوالم ج 21 / 202 ح 1 . ( 3 ) الكافي ج 6 / 291 ح 2 وعنه الوسائل ج 16 / 476 وعن التهذيب ج 9 / 98 ح 161 والمحاسن : 428 ح 244 وأخرجه في البحار ج 360 ح 32 عن المحاسن .