السيد هاشم البحراني

265

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

قال : قلت : اللهم بك أساور ، وبك أحاول ، وبك أجاور ، وبك أصول وبك أنتصر وبك أموت وبك أحيا أسلمت نفسي إليك وفوّضت أمري إليك لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم اللّهم إنّك خلقتني ورزقتني وسترتني عن العباد بلطف « 1 » ما خوّلتني « 2 » وأغنيتني ، وإذا هويت رددتني ، وإذا عثرت قوّمتني ، وإذا مرضت شفيتني ، وإذا دعوت أجبتني يا سيدي إرض عنّي فقد أرضيتني . « 3 » 3 - وعنه قال حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن صالح « 4 » ، قال : حدّثنا صاحب « 5 » الفضل بن الربيع ، عن الفضل الربيع قال : كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض جواريّ فلمّا كان في نصف الليل سمعت حركة باب المقصورة فراعني « 6 » ذلك ، فقالت الجارية : لعل هذا من الريح ، فلم يمض إلّا يسير حتى رأيت باب البيت الذي كنت فيه قد فتح ، وإذا مسرور الكبير قد دخل علي ، فقال لي أجب الأمير ولم يسلّم عليّ . فآيست في نفسي وقلت : هذا مسرور ودخل عليّ « 7 » بلا إذن ولم يسلّم ، ما هو إلّا القتل وكنت جنبا ولم أجسر أن أسأله إنظاري حتى

--> ( 1 ) هكذا في أكثر النسخ ، ولكن في بعضها الآخر : « بلطفك » . ( 2 ) خوّله الشيء : أعطاه إيّاه متفضّلا ، ملّكه إيّاه . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 / 76 ح 5 وعنه بحار الأنوار ج 48 / 215 ح 16 ، وفي ج 95 / 212 ح 5 ، والعوالم ج 21 / 281 ح 1 وتقدّم قطعة منه . ( 4 ) في البحار : عن عبيد اللّه بن صالح وعلى أيّ حال لم أظفر على ترجمته . ( 5 ) في البحار : حاجب الفضل . ( 6 ) راعني : أخافني . ( 7 ) في المصدر والبحار : ودخل إليّ .