السيد هاشم البحراني

16

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

راحلته عند الإحرام كان كلّما هم بالتلبية انقطع الصوت في حلقه وكاد أن يخرّ من راحتله فقلت : قل يا بن رسول اللّه ، ولا بدّ لك من أن تقول . فقال : يا بن أبي عامر كيف أجسر أن أقول : لبيّك اللهم لبيّك وأخشى أن يقول عزّ وجل : لا لبيّك ولا سعديك « 1 » . 2 - محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن « 2 » بن علي بن يقطين ، عن أسد « 3 » بن أبي العلاء عن محمّد بن الفضيل ، عمّن رأى أبا عبد اللّه عليه السلام وهو محرم ، قد كشف عن ظهره حتّى أبداه للشمس ، وهو يقول : لبيّك في المذنبين لبيّك « 4 » . 3 - ابن بابويه قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، قال كان الصادق عليه السلام يدعو بهذا الدعاء : إلهي كيف أدعوك وقد عصيتك ! وكيف لا أدعوك وقد عرفتك ! حبّك في قلبي وإن كنت عاصيا ، مددت إليك يدا بالذنوب مملوّة ، وعيناي بالرجاء ممدودة ، مولاي أنت عظيم العظماء وأنا أسير الاسراء ، أنا

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 143 ح 3 ، علل الشرايع : 234 ح 4 ، والخصال : 167 ح 219 وعنها البحار : 47 / 16 ح 1 وعن مناقب ابن شهرآشوب ج 4 / 275 . ( 2 ) الحسن بن علي بن يقطين بن موسى مولى بني هاشم كان ثقة فقيها متكلّما ، روى عن الكاظم والرضا عليهما السلام ، وله كتاب مسائل الكاظم عليه السلام - جامع الرواة ج 1 / 218 - . ( 3 ) أسد ( أو أسيد ) بن أبي العلاء عدّة الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام . ( 4 ) الكافي ج 4 / 336 ح 4 وعنه الوسائل ج 9 / 55 ح 9 .