السيد هاشم البحراني

17

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

أسير بذنبي ، مرتهن بجرمي ، إلهي لئن طالبتني بذنبي لاطالبنّك بكرمك ، ولئن طالبتني بجريرتي لاطالبنّك بعفوك ، ولئن أمرت بي إلى النار لأخبرن أهلها أنّي كنت أقول : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أللّهم إن الطاعة تسرّك والمعصية لا تضرّك ، فهب لي ما يسرّك وإغفر لي ما لا يضرّك يا أرحم الراحمين « 1 » . 4 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عمر بن يزيد ، قال : أتى رجل أبا عبد اللّه عليه السلام يقتضيه ، وأنا عنده حاضر ، فقال له : ليس عندنا اليوم شيء ولكن يأتينا خطر ووسمة « 2 » . فتباع ونعطيك إن شاء اللّه . فقال له الرّجل : عدني . فقال له : كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى منّي لما أرجو « 3 » . 5 - وعنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن أبي هارون مولى آل جعدة « 4 » قال : كنت جليسا لأبي عبد اللّه عليه السلام بالمدينة ففقدني أيّاما ، ثم إنّي جئت إليه ، فقال لي : لم أرك منذ أيّام يا أبا هارون ؟

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 292 ح 2 وعنه البحار ج 94 / 92 ح 5 . ( 2 ) الوسمة ( بكسر السين وسكونها ) : نبات يختضب به . ( 3 ) الكافي : ج 5 / 96 ح 5 وعنه البحار ج 47 / 58 ح 110 وفي الوسائل ج 13 / 86 ح 4 عنه وعن التهذيب ج 6 / 187 ح 15 . ( 4 ) أبو هارون : هو موسى بن عمير المكفوف مولى آل جعدة بن هبيرة ، ابن أم هاني أخت أمير المؤمنين عليه السلام ، كان من أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السلام - قاموس الرجال ج 10 / 212 - .