السيد هاشم البحراني
144
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
والحمد للّه رب العالمين ، أللّهم إنّي قد خرجت فبارك لي في خروجي وإنفعني به . قال : وإذا دخل في منزله قال ذلك . « 1 » 7 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد الجعفي « 2 » ، عن أبيه قال : كنت كثيرا ما أشتكي عيني ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال : ألا اعلمّك دعاء لدنياك وآخرتك وبلاغا لوجع عينيك ؟ قلت : بلى . قال : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب : اللهم إنّي أسئلك بحق محمّد وآل محمد « 3 » واجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسعة في رزقي ، والشكر لك أبدا ما أبقيتني . « 4 »
--> ( 1 ) الكافي ج 2 / 542 ح 6 وعنه الوسائل ج 3 / 579 ح 3 وعن المحاسن : 351 ح 35 وأخرجه في البحار ج 76 / 171 ح 18 . ( 2 ) محمّد الجعفي : الكوفي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام في رجاله ، وعدّه البرقي من أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام وغير بعيد أن يكونا شخصين ، ويؤيّد ذلك أنّه روى عن أبيه عن الصادق عليه السلام وروى عنه ابن أبي عمير - معجم الرجال ج 18 / 72 - . ( 3 ) في المصدر : « أسئلك بحق محمّد وآل محمّد عليك صل على محمّد وآل محمّد ، واجعل . . . » . ( 4 ) الكافي ج 2 / 549 ح 11 ، وأمالي المفيد : 179 ح 9 وأخرجه في الوسائل ج 4 / 1055 ح 5 عن الكافي ، وأمالي الطوسي ج 1 / 199 ، وفي مستدرك الوسائل ج 5 / 99 ح 3 عن أمالي المفيد ، وفي البحار ج 86 / 95 ح 2 عن أمالي المفيد والطوسي وفي ج 95 / 86 ح 2 عن أمالي الطوسي .