السيد هاشم البحراني
145
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
ورواه الشيخ المفيد في « أماليه » قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد رحمه اللّه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، وساق الحديث إلى آخره سندا ومتنا . 8 - الشيخ في « أماليه » بإسناده عن موسى بن جعفر قال : سمعت أبي جعفر بن محمّد يقول إذا أمسى : أمسينا وأمسى الملك للّه الواحد القهار والحمد للّه رب العالمين الذي ذهب بالنهار وجاء بالليل ونحن في عافية منه . أللّهم هذا خلق جديد قد غشّانا « 1 » فما عملت فيه من خير فسهّله وقيّضه « 2 » واكتبه أضعافا مضاعفة ، وما عملت فيه من شرّ فتجاوز عنه برحمتك ، أمسيت لا أملك ما أرجو ، ولا أدفع شرّ ما أخشى أمسى الامر لغيري ، وأمسيت مرتهنا بكسبي ، وأمسيت لا فقير أفقر منّي ، فسع لفقري من سعتك ممّا كتبت على نفسك وأسئلك التقوى ما أبقيتني ، والكرامة إذا توفّيتني ، والصبر على ما إبتليتني ، والبركة فيما رزقتني ، والعزم على طاعتك فيما بقي من عمري ، والشكر لك فيما أنعمت به عليّ . وقال : إذا خرجت من منزلك فقل : بسم اللّه ، توكّلت على اللّه ، ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه ، أللّهم إنّي أسئلك خير ما خرجت له ، وأعوذ بك من شرّ ما خرجت له ، أللّهم أوسع عليّ من فضلك ، وأتم عليّ نعمتك ،
--> ( 1 ) غشّانا : غطّانا . ( 2 ) قيّضه : سبّبه وقدّره .