علي بن عبد الله السمهودي
91
جواهر العقدين في فضل الشرفين
أخصمه ، ومن أخصمه دخل النّار ) « 1 » . وحديث : ( من حفظني في أهل بيتي فقد اتّخذ عند اللّه عهدا ) « 2 » ، وأخرج الأول فقط حديث : ( أنا وأهل بيتي شجرة في الجنّة ، وأغصانها في الدّنيا فمن شاء اتّخذ إلى ربه سبيلا ) « 3 » . وأخرج الملّا حديث : ( في كلّ خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدّين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، ألا وأنّ أيمتكم وفدكم إلى اللّه عزّ وجلّ ، فانظروا من توفدون ) « 4 » . وأخرج أحمد في المناقب من حديث حميد بن عبد اللّه بن يزيد مرفوعا : ( الحمد للّه الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت ) « 5 » . وعن أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( أنّه قال : ألا أنّ عيبتي الّتي آوي إليها أهل بيتي ، وأنّ كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم ، واقبلوا من محسنهم ) « 6 » ، أخرجه الترمذيّ في جامعه من [ 32 ظ ] حديث عطيّة عنه ، وقال : انّه حسن ، وهو عند العسكري في الأمثال من طريق عمرو بن قيس « 7 » عن عطيّة عنه
--> ( 1 ) ذخائر العقبى ص 18 ، ينابيع المودة ص 173 . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 18 ، ينابيع المودة ص 173 . ( 3 ) ذخائر العقبى ص 16 ، ينابيع المودة ص 273 . ( 4 ) ذخائر العقبى ص 17 ، ينابيع المودة ص 173 ، 273 . ( 5 ) فضائل الخمسة 2 / 70 . ( 6 ) سنن الترمذي 9 / 204 . ( 7 ) هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم : صحابي جليل ، أسلم بمكة وهاجر إلى المدينة ، وكان يؤذّن لرسول اللّه مع بلال ، وكان ضريرا ، استخلفه الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم على المدينة ، في أحد سفراته . توفي في المدينة سنة ( 23 ه ) . ترجمته في صفة الصفوة 1 / 237 ، الاعلام 5 / 255 .