علي بن عبد الله السمهودي
45
جواهر العقدين في فضل الشرفين
واصطفاني من بني هاشم ) « 1 » ، ثمّ أخرجه مسلم والترمذي وأبو حاتم ، وأخرجه حمزة السهميّ في فضائل العبّاس مطوّلا ولفظه : ( أنّ اللّه اصطفى من ولد آدم إبراهيم ، واتخذه خليلا ، واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، ثمّ اصطفى من ولد إسماعيل نزار ، ثمّ اصطفى من نزار مضر ، ثمّ اصطفى من مضر كنانة ، ثمّ اصطفى من كنانة قريشا ، ثمّ اصطفى من قريش بني هاشم ، ثمّ اصطفى من بني هاشم عبد المطلب ، ثمّ اصطفاني من بني عبد المطلب ) « 2 » . وحدّث أحمد بسند جيّد عن العبّاس بن عبد المطلب قال : ( بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما يقول النّاس فصعد المنبر فقال : من أنا ؟ فقالوا : أنت رسول اللّه . فقال : أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، انّ اللّه خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فريقين فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا ، فأنا خيركم بيتا ، وأنا خيركم نفسا ) « 3 » . وقد جاء في حديث أفضليّة بني هاشم على غيرهم عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال جبريل عليه السّلام : قلبت الأرض مشارقها ومغاربها ، فلم أجد رجلا أفضل من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها ، فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ) « 4 » ، أخرجه أحمد في المناقب ، والمخلص الذهبي ، والمحاملي وغيرهم .
--> ( 1 ) صحيح مسلم 7 / 58 ، مناقب الشافعي للبيهقي 1 / 38 . ( 2 ) ينابيع المودة للشيخ سليمان الحسني البلخي ص 12 . ( 3 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل 1 / 210 ، وفيه : ( حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد اللّه بن الحرث بن نوفل ، عن المطلب بن أبي وداعة ، قال : قال العباس . . ) ( 4 ) ذخائر العقبى ص 14 ، الصواعق المحرقة ص 115 .