علي بن عبد الله السمهودي

96

جواهر العقدين في فضل الشرفين

العلم حياة القلوب من الجهل ، ومصابيح الأبصار من الظلم ، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار ، والدّرجات العلى في الدّنيا والآخرة ، التّفكّر به يعدل الصّيام ، ومدارسته تعدل القيام ، به توصل الأرحام ، وبه يعرف [ 9 و ] الحلال من الحرام ، هو إمام العمل والعمل تابعه ، يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء ) « 1 » ، رواه أبو الشيخ ابن حبّان في كتاب الثواب ، وابن عبد البرّ النّمري في كتاب العلم ، وقال : هو حديث حسن ، ولكن ليس اسناده قويا وقد رويناه من طرق شتّى موقوفا انتهى . وفي الصّحيحين وغيرهما عن معاوية قال « 2 » : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( من يرد اللّه به خيرا يفقّهه في الدّين ) « 3 » ، رواه البزّار والطبراني في الكبير ، ورجاله موثّقون عن عبد اللّه ، يعني « 4 » ابن مسعود مرفوعا ، ولفظه : ( إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقّهه في الدّين وألهمه رشده ) « 5 » ، رواه

--> ( 1 ) مختصر جامع بيان العلم وفضله ص 27 . ( 2 ) في ( ب ) : مكان ( قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : ( مرفوعا ) وهو خطأ . ( 3 ) الحديث ذكر في موطأ مالك 2 / 907 ، وسنن الدارمي 1 / 65 ، وسنن ابن ماجة 10 / 80 عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل 1 / 306 ، 2 / 334 ، 4 / 92 ، 63 ، 65 ، المعجم الكبير للبراني 9 / 164 ، 10 / 242 . ( 4 ) ( يعني ) : ساقطة من ( ب ) . ( 5 ) الحديث ذكره الترمذي 10 / 113 ، 114 .