علي بن عبد الله السمهودي
385
جواهر العقدين في فضل الشرفين
لأوّل السّطر ، إلّا إذا كانت مضافا إليها فالضرب على الثانية أولى لاتصال الأولى بالمضاف . الثامن « 1 » إذا أراد تخريج شيء في الحاشية ، ويسمّى اللّحق بفتح الحاء علّم له في موضعه بخط منعطف قليلا إلى جهة التخريج ، وجهة اليمين أولى إن أمكن ، ثم يكتب التخريج من محاذاة العلامة « 2 » صاعدا إلى أعلى الورقة لا نازلا إلى أسفلها ، لاحتمال تخريج آخر بعده ، ويجعل رؤوس الحروف إلى جهة اليمين سواء كان في جهة يمين الكتابة ، أو يسارها . وينبغي أن يحسب السّاقط وما يجيء منه من الأسطر قبل أن يكتبها ، فإن كان سطرين ، أو أكثر جعل آخر سطر منها يلي الكتابة إن كان التخريج عن يمينها ، وإن كان التخريج عن يسارها جعل أوّل الأسطر ممّا يليها . ولا يوصل الكتابة والأسطر بحاشية الورقة بل يدع مقدارا يحتمل الحك عند حاجته مرّات ، ثم يكتب في آخر التخريج ( صح ) ، وبعضهم يكتب بعد ( صح ) الكلمة التي تلي آخر التخريج في متن الكتاب علامة على اتّصال الكلام .
--> ( 1 ) النوع الثامن اخذه المصنف من تذكرة السامع والمتكلم ص 185 - 186 . ( 2 ) يجدر بالمحققين الأفاضل ان يدرسوا هذه الملاحظات كي تساعدهم في تحقيق كتب التراث ، لأن أصحاب الكتابة اعرف بما يكتبون .